المعني
فَكُنْ يَا مُرِيدِي: من أراد إرادتي (تصفي من الأغيار و لزم الذكر) لِلْكِرَامِ مُقَلَّداً: التقليد في اللغة يدور على التشبه والالتزام والاحتمال والمحاكاة, و في اصطلاح الأصوليين هو أخذ قول الغير من غير معرفة دليله. أو كما عرفه بعض المعاصرين بأنه (تشبه العامي من المسلمين بما يفعل ويحكم به شيخه من أحكام الدين في مالم يعلمه). الكِرام: أهل الفيوضات من الصالحين. (عجباَ إذا نزل الكرامُ بجدبةٍ) فَلَيْسَ أَمَانٌ: الأمان من السلب, لأن المؤمن ربما يسلب أو يُغار عليه ممن هو أكبر منه في أي وقت, ما لم يمت فِي جَنَاحِ الْبَعُوضَةِ: الدنيا, الحديث: عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال النبي صلي الله عليه و سلّم: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ. أخرجه الإمام الترمذي في كتاب الزهد
المعني
البيت هذا قاعدة للتعامل مع الدينا, الآية وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الأنفال 61 فَإِنْ جَنَحَتْ لِلسَّلْمِ: أي الدنيا, جنحت بمعني مالت للسلم, أتت مستسلمة من غير عناد فَاجْنَحْ لِسَلْمِهَا: السلم المصالحة, اتبع و مل لما تيسر منها وَإِنْ جَمَحَتْ: الجموح من المرأة أو الفرس الخروج عن ملكة القياد, تتعب وراء الرزق و لكنه صعب فَالذَكْرُ عَيْنُ الْحِمَايَةِ: في الحالة الأخيرة, ما يحميك من أذي الدنيا و جموحها هو الذكر. قال تعالي: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى طه 124, و مما قيل: