وَجَهْرِيَ فِيكُمْ: الواو للعطف, جَهْرِيَ: تجلّي ظاهر (جلوة) , بَلْ: للإضراب, وَفيكُمْ سَرِيرَتِي: باطني (خلوة) , الآية: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا21 الأحزاب, التلبس بحال الشيخ ظاهراً و باطناً. قال رضي الله عنه يصف حال المريد السائر في (10,9 ق 52):
المعني
أَجُودُ: الجُود التسمُّح بالشيء، وكثْرةُ العَطاء و المبادرة به قبل السؤال, عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلَرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة, رواه البخاري, و الفعل في صيغة المضارع يفيد الاستمرارية عَلَى أُمٍّ: (عَلَى) تفيد الفوقية, عَلَى أُمٍّ: تنزّل الرحمة (أُمٍّ) نكرة إسم جنس فإنّها تفيد العموم, إنسان و حيوان و غيره من الأمّهات في الكون, و يجود علي طرق القوم لأن الطريقة أم للمريد, أي رحمته تشمل كلّ طرق السالكين لِتَرْحَمَ طِفْلَهَا: اللام لا التعليل, تنصب المضارع (تَرْحَمَ) , قال سيدي فخر الدين في مدح سيد العالمين صلي الله عليه و سلّم: