فَعَيْنَ عِنَايَتِي: من المدد الذي أعطاني سيدنا الإمام الحسين (أهل العناية)
المعني
وَلَوْ قَرأُوا رَمْزاً: (في البيت السابق إذا لأن السير مؤكد) لو حرف امتناع لوجوب أُمِيطُ سُتُورَهُ: أكشف ما يخبئه وَلَوْ جَهِلُوا مَعْنيً: في الحقائق يَكُونُ كِنَايَتِي: حيث لم أرد توضيحه
المعني
إِذَا طَلَبُوا الإِرْفَادَ: إِذَا طَلَبُوا المدد من المشائخ كُنْتُ مُجِيبَهُمْ: سيجدون أنني من يجيب طلبهم مَزَاوِدُهُم مَلآى: ارواحهم بِفَضْلِ جِبَايَتِي: الجِباية جمع الماء للسقاية, كل المدد يجتمع عندي
المعني
المعني
وَلَوْ نَزَلُوا: محط رحال السالكين كَانَ الْقِرَى بِمَعِينِنَا: معيننا موطن الكرم – أصل كل الطرائق, صيغة الجمع هنا دلالتها: هو و آل بيته وَلَوْ سَبَحُوا: في موطن الحيرة (نزلنا بحر هو كالسابحات) فَلْيَسْبَحُوا بِسِقَايَتِي: كنت معلمهم فقه الأسماء (حظائر الأقداس).
المعني
لِذَاكَ: لكل ما فات ذكره لك من قدر شيخك مُرِيدِي: من أراد إرادتي (تصفي من الأغيار و لزم الذكر) كُنْ إِلَى اللَّهِ قَاصِداً: السير نَصَحْتُكَ: أن تحرص علي السير فَانْهَلْ شَاكراً بِنَصِيحَتِي: إذا عملت بنصيحتي تشرب و تشكر