شرح شراب الوصل 1

الصفحة 298

فَعَيْنَ عِنَايَتِي: من المدد الذي أعطاني سيدنا الإمام الحسين (أهل العناية)

وَلَوْ قَرأُوا رَمْزاً أُمِيطُ سُتُورَهُ۞وَلَوْ جَهِلُوا مَعْنيً يَكُونُ كِنَايَتِي386 ق 1

المعني

وَلَوْ قَرأُوا رَمْزاً: (في البيت السابق إذا لأن السير مؤكد) لو حرف امتناع لوجوب أُمِيطُ سُتُورَهُ: أكشف ما يخبئه وَلَوْ جَهِلُوا مَعْنيً: في الحقائق يَكُونُ كِنَايَتِي: حيث لم أرد توضيحه

إِذَا طَلَبُوا الإِرْفَادَ كُنْتُ مُجِيبَهُمْ۞مَزَاوِدُهُم مَلآى بِفَضْلِ جِبَايَتِي387 ق 1

المعني

إِذَا طَلَبُوا الإِرْفَادَ: إِذَا طَلَبُوا المدد من المشائخ كُنْتُ مُجِيبَهُمْ: سيجدون أنني من يجيب طلبهم مَزَاوِدُهُم مَلآى: ارواحهم بِفَضْلِ جِبَايَتِي: الجِباية جمع الماء للسقاية, كل المدد يجتمع عندي

وَلَوْ نَزَلُوا كَانَ الْقِرَى بِمَعِينِنَا۞وَلَوْ سَبَحُوا فَلْيَسْبَحُوا بِسِقَايَتِي388 ق 1

المعني

وَلَوْ نَزَلُوا كَانَ الْقِرَى بِمَعِينِنَا۞وَلَوْ سَبَحُوا فَلْيَسْبَحُوا بِسِقَايَتِي

المعني

وَلَوْ نَزَلُوا: محط رحال السالكين كَانَ الْقِرَى بِمَعِينِنَا: معيننا موطن الكرم – أصل كل الطرائق, صيغة الجمع هنا دلالتها: هو و آل بيته وَلَوْ سَبَحُوا: في موطن الحيرة (نزلنا بحر هو كالسابحات) فَلْيَسْبَحُوا بِسِقَايَتِي: كنت معلمهم فقه الأسماء (حظائر الأقداس).

لِذَاكَ مُرِيدِي كُنْ إِلَى اللَّهِ قَاصِداً۞نَصَحْتُكَ فَانْهَلْ شَاكراً بِنَصِيحَتِي389 ق 1

المعني

لِذَاكَ: لكل ما فات ذكره لك من قدر شيخك مُرِيدِي: من أراد إرادتي (تصفي من الأغيار و لزم الذكر) كُنْ إِلَى اللَّهِ قَاصِداً: السير نَصَحْتُكَ: أن تحرص علي السير فَانْهَلْ شَاكراً بِنَصِيحَتِي: إذا عملت بنصيحتي تشرب و تشكر

390 ق 1