شرح شراب الوصل 1

الصفحة 297

أَنخْتُ بِعِيرِ الْقَوْمِ: نزلت إليهم لعدم استطاعتهم الوصول إلي مكان القصائد (381 ق 1) أُطْعِمُ عِيَرهُم: أمد طرقهم وَكُنْتُ مَزٌورَ الزَّائِرِينَ: الموطن الذي يُزار

وَغَيْرِي إِنْ حَازَ الْعِنَايَةَ إِنَّمَا۞يَزُورُ وَلاَ تُعْطِيهِ حُسْنَ مَآبِهَا

لَمُخْبِتِ: الخَبْتُ المتسع المطمئن من الأرض, و المُخبت الخاشع المطمئن قال تعالي: ... فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الحج 34

383 – 384 ق 1:

فَظَنَّ كِرَامُ الْقَوْمِ أَنَّهُمُ هُمُ۞أُهَيْلُ مَقَامٍ يُكْرِمُونَ زِيَارَتِي383 ق 1

المعني

فَظَنَّ: و لا يغني عن التحقيق ظنٌ, قال تعالي: وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ يونس 36 كِرَامُ الْقَوْمِ: رؤساؤهم أَنَّهُمُ هُمُ أُهَيْلُ مَقَامٍ: لأنهم لم يروا مقام سيدي فخر الدين يُكْرِمُونَ زِيَارَتِي: كأنهم قادمون ليكرموه

وَحَقَّ لَهُمْ هَذَا لأَنَّي عِنْدَهُم۞خَفِيُّ مَقَامٍ وَالْخَفَاءُ وِقَايَتِي384 ق 1

المعني

وَحَقَّ لَهُمْ هَذَا: حقّ لهم أن يظنوا لأَنَّي عِنْدَهُم: لأَنَّي (إشارة إلي كونه في باطن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم) خَفِيُّ مَقَامٍ: نعم, و سيدي ابراهيم ألم يقل:- مذاهبكم نرفو بها بعض ديننا

و عنكم لقد أُحفي مقامَ أميننا و النون المشددة نون الوقاية وَالْخَفَاءُ وِقَايَتِي: فذاتي شمس لو تجّلت لأحرقت

385 - 388 ق 1: 385 ق 1:

إِذَا ظَعَنُوا فَالرَّكْبُ يَقْصِدُ حَيَّنَا۞وَإِنْ وَرَدُوا عَيْناً فَعَيْنَ عِنَايَتِي

المعني

إِذَا ظَعَنُوا: ساروا في مراتب السير فَالرَّكْبُ يَقْصِدُ حَيَّنَا: محط رحال السير عندي وَإِنْ وَرَدُوا عَيْناً: طلبوا المدد (عين: من عيون الفيض)