شرح شراب الوصل 1

الصفحة 293

قانِتِ: القُنُوتُ: القيامُ، حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ البقرة 238, القيام أو القنوت يعني كمال العبادة, و الحًبّ أعلي مراتبها

فَأَيْنَ مُحِبٌّ مِنْ حَبِيبٍ وَمُوصَلٍ۞وَأَيْنَ مُرِيدٌ مِنْ مُرَادٍ وَثَابِتٍ372 ق 1

المعني

فَأَيْنَ مُحِبٌّ: من أبناء الطريقة, (باب المحبّة) أين: الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي؟ الْيَوْمُ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي – يريدهم أن يبرزوا للأمر الذي نادي له. مِنْ حَبِيبٍ وَمُوصَلٍ: سيدي فخر الدين وَأَيْنَ مُرِيدٌ: من أبناء الطريقة, (باب الإرادة) أن تكون إرادته هي مراد الشيخ مِنْ مُرَادٍ وَثَابِتٍ: سيدي فخر الدين للحثّ علي الارتقاء لمحبته و مراده, رضي الله عنه

وَأَيْنَ شَكِيُّ الْهَجْرِ آمِلُ نَظْرَةٍ۞يَوَدُّ عَطَاءً فِي بُكاءٍ وَلَوْعَةِ373 ق 1

المعني

وَأَيْنَ شَكِيُّ الْهَجْرِ: أين: الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي؟ الْيَوْمُ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي – يريدهم أن يبرزوا للأمر الذي نادي له. شَكِيُّ الْهَجْرِ: من آلمه الهجر. قيل: و أيسرُ ما في للمرء الحُبِّ قتلُه ** و أصعبُ من قتلِ الفتي يومَ هجرِنا آمِلُ نَظْرَةٍ: نظرة للمحبوب يَوَدُّ عَطَاءً: يتشوّق للعطاء فِي بُكاءٍ وَلَوْعَةِ: علامة الحُبّ و العشق, قيل: لا

غَروَ إنْ شَحّتْ بِغُمضِ جُفونها۞عيني وسحَّتْ بالدُّموعِ الذُّرَّفِ

374 ق 1