حَالٌ: الحال – حالة عابرة – يعني أصل إمدادهم في زمنهم من سيدي ابراهيم (هي الأصل في طرق الوصول لأنها ,,, يئول إليها أمر كل الطرائق) وَحَوْلِي: زمن طريقتي حِيلَةٌ: الحيلة في الأصل هي الفعل النابع من الشخص, يعني المدد في زمني من صاحب المدد الذي يطلع منه المدد لكل المشائخ, سيدي ابراهيم أَئِمَّتُهُمْ: مشائخ و مرشدين سَادُوا عَلَيْهِمْ: أخذوا المدد الذي يمدونهم به بِحِيلَتِي: من مددي - مدد كل الصلوات علي حضرة النبي التي عملها المشائخ نابع من الصلاة الذاتية لسيدي ابراهيم
المعني
إِذَا نَحَرُوا الأَنْعَام: السير بالشريعة, قال تعالي: لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ الحج 28 أَدْفَعُ بِالَّتِي تُرَدُّ إِلَى اللَّهِ: السير عندي بالروح الَّتِي تُرَدُّ إِلَى اللَّهِ في موطن الإحسان الَّذِي فِيهِ كَانَتِ: كانت في موطن الأمر الإلهي وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا الإسراء 85, لأن القطب الفرد الجامع الكبير يتصرف من موطن الأمر
المعني
فَاوَّلُهُمْ: بداية السير باغٍ: الباغي الطالِب أي قاصد الوصول وَآخِرُهُمْ: نهاية السير فَنَا: تصفّي من الأغيار وَما هُو: موطن الفناء إِلاَّ الْحُبُّ: الحب هو الفناء في المحبوب بُغْيةُ: مطلوب