يُقَدّمُ شُحّاً: و أوتيت الأنفس الشُّح (يتعطل في جهاد الأنفس بدون شيخ) فِيهِ دَخْلٌ بِرِيبَةِ: يُشك في أن ينجح
المعني
زَكَاتِي: إذن طريقتي عَشْرٌ كُلَّ عَشْرٍ مَلَكْتُهَا: 100% بمعني إذن طريقتي واسع و عام, (يشبه الإذن في الطريقة الإذن لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم بأن تكون دعوته عامة لكل الناس) و لأجل هذا سهّل سيدي فخر الدين إذن إعطاء الطريقة بأن الذي يأخذ الطريقة اليوم لديه الإذن بإعطائها لغيره. وَحَوْلِي يَوْمٌ: إذن الإرشاد عندي في نفس اليوم لمن يعطي طريقتي وَالتَّرَاحُمُ: التَّرَاحُمُ هو الفواتح للمشائخ (لم يكن أتباع الطرق الأخري ينتبهون لإهداء الفواتح لمشائخهم): أَسْلمْ قِيَادَكَ فِي رِحَابٍ آمِنٍ ** وَخُذِ التَّرَاحُمَ قَبْلَ بَثِّ الشِّكَايَةِ (358 ق 1)
طُعْمَتِي: ما تنبني عليه طريقتي الحديث: (نعم ماء زمزم شفاء سُقم و طعامُ طُعم)
المعني
نِصَابُهُمُ مَالٌ: إذنهم محدود وَمَالِيَ مَالَهُم: إذني غير محدود وَيُشْبِعُهُمْ مَا لاَ يُقِيتُ أَجِنَّتِي: أَجِنَّتِي من أعلمهم مراتب الأسماء في موطن الحيرة (بحر هو) ما بين حضرات الأسماء. وَيُشْبِعُهُمْ أي ما يستقر عندهم من العلوم فهو أقل من العلم الذي يتنقل به السالك عندي حال بين مراتب الأسماء يقول سيدي ابراهيم الدسوقي رضي الله عنه: مشائخكم أطفالنا و كهولكم
أجنّة جهلٍ في بطون الهُوّيّة
المعني
وَحَوْلُهُمُ: زمن الرئاسة لكل طريقة