شرح شراب الوصل 1

الصفحة 290

حَمِيلُ الأَمَانَةِ: الخليفة, صاحب الوقت إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ, إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا الأحزاب 72

ثَلاَثَةُ أَرْبَاعِ الْمُحِبّينَ تَابِعِي۞وَسَادَتُهُمْ طَوْعِي وَرَهْنُ الإِشَارَةِ364 ق 1

المعني

ثَلاَثَةُ أَرْبَاعِ الْمُحِبّينَ تَابِعِي: أبناء الثلاثة أقطاب (سيدي الرفاعي, سيدي الجيلاني, سيدي البدوي) , لأن الربع الباقي هم أولادي (أولاد سيدي ابراهيم) وَسَادَتُهُمْ: مشائخهم طَوْعِي: الطاعة الإنقياد وَرَهْنُ الإِشَارَةِ: لزومهم لها وعدم انفكاكهم منها. ينفذوا ما يقضي بحكم أنه رئيس زمان سيدي ابراهيم الدسوقي. في قصيدة 85:

قَدِيماً كُلَّ جَيْلاَنِيِّ قَوْمٍ۞عَلَى عِلْمٍ أَرَادَ إِذَا أَرَدْنَا
قَدِيماً أَحْمَدِيُّونَ اسْتَجَارُوا۞مِنَ التَّفْرِيقِ لَكِنَّا أَغَثْنَا

365 – 366 – 367 ق 1:

عَلَى كُلِّ مَنْ مَلَكَ الِنّصَابَ يَمِينُهُ۞وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ نَحْرُ الذَّكِيَّةِ365 ق 1

المعني

عَلَى: واجب و فرض كُلِّ مَنْ مَلَكَ الِنّصَابَ: كما في نصاب الزكاة و النصاب هنا يعني إذن الإرشاد بالنسبة للطريقة (أي طريقة). يَمِينُهُ: الخليفة الخاص بأي طريقة هو يمين صاحب الطريقة وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ: أكتمل عنده زمن رئاسة طريقته, قال رضي الله عنه:

وَحَالَتْ بَيْنَنَا الأَحْوِالُ حِيناً۞وَبَعْدَ الْحَوْلِ صِرْنَا حَاكِمِينَا

نَحْرُ الذَّكِيَّةِ:

زَكَاتُهُمُ رُبْعُ الْعِشَارِ وَغَيْرُهُمْ۞يُقَدّمُ شُحّاً فِيهِ دَخْلٌ بِرِيبَةِ366 ق 1

المعني

زَكَاتُهُمُ رُبْعُ الْعِشَارِ: زكاة يعني الإذن, رُبْعُ الْعِشَارِ (2,5%) بمعني الإذن بالنسبة للطرق الأخري محدود وَغَيْرُهُمْ: الذين ليس لديهم طريقة من الطرق