سِدَانَتِي: السِدانة أصلاً خدمة الكعبة وكانت السَّدَانَةُ واللِّواءِ لبني عبد الدار في الجاهلية فأَقرّها النبي، صلى الله عليه وسلم، لهم في الإسلام. ذلك حين قال صلى الله عليه وسلم (ألا إن كل مال أو مأثرة ودم يدعى فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة الكعبة وسقاية الحاج فإنهما مردودتان إلى أهليهما). و منه نفهم أن خدمة زائري مقام سيدنا الإمام الحسين يقوم عليها سيدي فخر الدين, فهو من يسقي الزائرين و يخدمهم.
المعني
فَأَنَا: الأنا مظهر الذات الَّذِي: صاحب الإذن و التأييد (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) فِي الْحَانِ: الْحَانِ الحضرة الإلهية (الجمع) – و أمّ الجمعَ سيدنا الحسين, الحانة الكبري الحضرة النبوية (جمع الجمع) - و إمام هذا الجمع أول كاتب عَيْنٌ شَاهَدَتْ: صيغة الماضي دائماً تفيد كمال الفعل, (ما زاغ البصر و ما طغي) وَالصَّحْوُ فِي مَحْوِي: إن غبتُ بدا و إن بدا غيّبني لَدَيْهِ: عنده (و لذلك أقول أن بمثلما أنك تجد سيدي فخر الدين في مقام سيدنا الحسين (في القاهرة) فإنك تجد سيدنا الحسين في مقام سيدي فخر الدين (في الخرطوم) عَلاَمَتِي: ميزة خصتني و ميزتني عن بقية الأولياء (شرحت أعلاه)
المعني
وَالشَّاربُونَ: أهل حضرة القرب (إن لله شراباً ادّخره لعباده المقربين حتي إذا شربوا طربوا ... ) أُولُو الْمَقَامَاتِ الْعُلاَ: الرؤساء وَالْمُصْطَفَى مِنْهُمْ: أي المختار لرئاسة الزمن (الغوث)