356 ق 1: سَلْ مَا
المعني
سَلْ مَا تُرِيدُ: سَأَلته الشيءَ بمعنى اسْتَعْطَيته إِياه، قال تعالي: قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى طه 36, و في حديث أبي هريرة رضي الله عنه (ثم يقال يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع) , مَا تُرِيدُ: "ما" تسمي ما الموصولية, وصلت السؤال بالعطاء من غير تراخ. مِنَ الِمَكَارِمِ: الكَريم: من صفات الله وأَسمائه، وهو الكثير الخير الجَوادُ المُعطِي الذي لا يَنْفَدُ عَطاؤه، وهو الكريم المطلق. و سؤال الكريم باب العطاء: إنّما المُعطي كريمٌ. باب مفتوح للزائر المقام الحسيني رضوان الله علي صاحبه ..... إشحت اللي عايزه عِنْدَهُ: فلان عند فلان إذا لم يكن بينهما حجاب مُسْتَشْفِعاً: اسْتَشْفَعْتُه إِلى فلان أَي سأَلته أَن يَشْفَعَ لي إِليه فِيهِ: و إنّها نفحةٌ من فيه ما فينا ..... من الأشياء الكثيرة فيه رضي الله عنه, إختار الاستشفاع بتاج الإمامة بِتَاجِ الإِمَامَةِ: التيجان الأربعة: تاج القطب (خاص حضرة النبي) , موطن القدرة تاج الفرد (خاص سيدنا الإمام الحسن) , موطن المشيئة تاج الفرد الجامع (خاص سيدنا الحسين) , موطن الإرادة تاج الفرد الجامع الكبير (خاص سيدنا الإمام المهدي المنتظر). موطن الأمر يعني لما هو صاحب التاج الخاص بموطن الإاردة, فتح لك الباب لتسأل ما تريد
357 ق 1: سَلْ مَا