شرح شراب الوصل 1

الصفحة 286

سَلْ مَا تُريدُ: كما في البيت السابق. سَأَلته الشيءَ بمعنى اسْتَعْطَيته إِياه، قال تعالي: قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى طه 36, و في حديث أبي هريرة رضي الله عنه (ثم يقال يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع) , مَا تُرِيدُ: "ما" تسمي ما الموصولية, وصلت السؤال بالعطاء من غير تراخ. مِنَ الْحِمَايَةِ: وحَمَى الشيءَ حَمْياً وحِمىً وحِماية ومَحْمِيَة: منعه ودفع عنه وحَماه من الشيء وحَماه إيّاه؛ يقال: أَحْمَيْت المكان فهو مُحْمىً إذا جعلته حِمىً، و أحما حميثا إشارة لسيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه عِنْدَمَا تَأْتِي: الإِتْيان: المَجيء حِمَى الْمُنْجِي: قال صلى الله عليه وآله وسلم (مثل اهل بيتى كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تعلق بها فاز ومن تخلف عنها زج في النار ( عَظِيِم الْمُقَامَةِ: المَقَامَةُ: لغةً المجلس و المعني بها الحضرة النبوية, العظيم الملك و الرئيس

أَسْلمْ قِيَادَكَ فِي رِحَابٍ آمِنٍ۞وَخُذِ التَّرَاحُمَ قَبْلَ بَثِّ الشِّكَايَةِ358 ق 1

المعني

أَسْلمْ قِيَادَكَ: القَوْدُ: نقيض السَّوْق، يَقُودُ الدابَّة من أَمامِها ويَسُوقُها من خَلْفِها، أي: أذعن و لا يكن لك خيار فِي رِحَابٍ: الرحاب مكان السعة, رحِب يرحُبُ آمِنٍ: قال تعالي: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ يوسف 99 وَخُذِ التَّرَاحُمَ: تقرأ الفواتح عند زيارته, و النظام الكامل (مع اتساع الوقت) هو أن تقرأ فواتح لسيدنا الحسين ثم تكمل لسيدنا الإمام علي و سيدنا حضرة النبي صلي الله عليه و سلم ثم تبدأ من أول السلسلة حتي سيدي عبد السلام رضي الله عنه. ((يعني في زيارة مشائخنا بتقرا لصاحب المقام و تكمل السلسلة ثم تأتي لتبدأ من أولها (مولانا الشيخ محمد) , إذا الوقت ضيق فواتح لصاحب المقام و للمربي مولانا الشيخ محمد