المعني
(متابعة لما قال رضي الله عنه فِي أُصُولِ الِزّيَارَةِ ..... الِضّرَامُ: الضِّرامُ هو دُقاق الحَطبِ الذي يُسْرعُ اشْتِعالُ النار فيه إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيكَ الِضّرَامُ: القليل من العشق (شوية كشكشة) فَإِنّمَا: الفاء السببية تَكُونُ خَلِيّاً: جملة تقع بموضع جواب الشرط للفاء السببية. خَلا المكانُ والشيءُ يَخْلُو إِذا لم يكن فيه أَحد ولا شيء فيه، فهو خالٍ. مِنْ ضُرُوبِ: الضَّرْبُ المِثْل والشَّبيهُ، وجمعه ضُرُوبٌ. الإِجَارَةِ: من أَجَر يَأْجِرُ، وهو ما أَعطيت من أَجْر في عمل. قال تعالي: قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ القصص 27 مِنْ ضُرُوبِ الإِجَارَةِ: من كل أصناف الجزاء تَكُونُ خَلِيّاً مِنْ ضُرُوبِ الإِجَارَةِ: لا يكون فيك ما يدخلك في نيل جزاء زيارتك. و في الحديث: رُبَّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش. ده في حالة إن جواك لم يتحرك و ينفعل بعظمة الصيام, و هكذا إذا جاءت الزيارة بدون تحرك البواطن و تشوق, ليس منها فائدة, هذا معني ما رمي إليه الشيخ رضي الله عنه.
المعني
أَمَّا الِلثَامُ: لتوضيح أَنَّى تَرَاهُ وَقَدْ عَلاَهُ لِثَامُ - قصيدة رقم 24 , الِلثَامُ: رَدُّ المرء غطاء على أَنفه, مما يعني أنّك لا تري وجهه, و المعني به هنا الحجاب عن إدراك حقيقة سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه فَذُو الْعِنَايّةِ: سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه مُحْجَبٌ عَنْ كُلِّ إِدْرَاكٍ: الدَّرَكُ: اللحَاق، (و له تضآلت الفهوم فلم يدركه منّا سابقٌ و لا لاحقٌ) , كل إدراك: في كل أصناف الحقائق