بِزَيْنَبٍ الْكُبْرَى: توسل بسيدتنا السيدة زينب بنت سيدنا الإمام علي من سيدتنا السيدة فاطمة, ميزت بذلك عن أخت لها كذلك إسمها زينب لسيدنا الإمام من زوجة أخري له تزوجها بعد وفاة سيدتنا السيدة فاطمة رضي الله عنها سَأَلْتُكَ جَدَّهَا: توسل لحضرة النبي بحبيبته و عقيلة بني هاشم سيدتنا السيدة زينب الكبري, سألتك: طلبت منك علي سبيل الاستحسان دَوَامَ: هذا ما سأله متوسلاً, أن تدوم حبيّات الأمان حَبِيَّاتِ الأَمَانِ: الحبيّة ما يشتمل به من الثوب, و الأمان: الأمان من السلب بعد العطاء, و قال: و لا تكُ ذا خوفٍ و أنت بأمننا
الأمانة لِعِتْرَتِي: عِتْرةُ الرجل: أَقْرِباؤه من ولدٍ وغيرهِ، كل أهل بيت سيدي فخر الدين. حديث: (تركت ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي)
352 ق 1: عْودٌ إِلَى (مَاذَا تَقُولُ)
المعني
عْودٌ إِلَى (مَاذَا تَقُولُ): هذه الأبيات نزلت يوم الجمعة 6 ذو القعدة 1404 هـ = 3 أغسطس 1984 م, تكملة للإجابة علي سؤال حول أداب زيارة سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه التي وردت في الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ بتّاريخ: الثلاثاء 20 ربيع أول 1404 هـ = 3 يناير 1984 م
فَإِنَّهَا تُجِيبُ سُؤَالاً فِي أُصُولِ الِزّيَارَةِ: و سيدي فخر الدين يعطي القصائد بالمناسبات, و لذلك هناك سائلٌ سأل عن أداب الزيارة و ردّ عليه. من هو ذلك السائل؟ مولانا مطلع علي كل الأخوان و إذا سأل واحد حتي لو الباقين لا يرونه هو يرد عليه حتي في الدرس: كان يرد عليك و أنت تعاني السؤال في صدرك و لم تكد تفصح به و حدث معي و مع الكثير منكم مثل هذا, و هذا شأن متوارث في آل بيته كذلك. سنتابع بقية الأبيات لنري ماذا قال رضي الله عنه فِي أُصُولِ الِزّيَارَةِ