شرح شراب الوصل 1

الصفحة 279

فَيُكْشَفُ: الكشْفُ: رفعُك الشيء عما يُواريه ويغطّيه، و إظهاره, و قال تعالي: (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (ق 22, و قال سيدنا الإمام علي كرّم الله وجهه: لو كُشف الغطاء ما أزددتُ يقيناً عَنْ بَعْضِ: بعضيّة الأفضلية, قال تعالي: وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا الإسراء 55 السُّتَورِ الرَّخِيَّةِ: إرخاء الستور إطلاقها لتحجب ما وراها, و من وراء تلك الستور غير الحبيب إمام الجمع سيدنا الحسين رضي الله عنه, و رئيس الحضرة الإلهية.

نُقِلبُ مَا شِئْنَا الْوُجُوهَ بِكَرْمِهَا۞فَنَشْهَدُ آيَاتِ الْبُطُونِ الْخَفِيَّةِ344 ق 1

المعني

نُقِلبُ: القَلْبُ تَحْويلُ الشيءِ عن وجهه. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وتَقَلَّبَ في الأُمور: تَصَرَّف فيها كيف شاءَ. نُقِلبُ مَا شِئْنَا الْوُجُوهَ: قال تعالي: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (البقرة 144 بِكَرْمِهَا: الكرم العنب و يرمز لمادة صنع الخمر, شراب الأرواح. لسيدي ابن الفارض: شربنا على ذكرِ الحبيبِ مدامة

سَكِرْنا بها من قبلِ أن يُخلق الكَرمُ فَنَشْهَدُ: الشهود رأي العين (فشهد شاهدٌ) آيَاتِ: علامات و إعجاز الْبُطُونِ: مواطن الأسرار الْخَفِيَّةِ: ما خُفي من الآيات لتلك البطون

فَأَوَّلُهَا لاَ يَبْلُغُ الْخَتْمُ بَدْءَهُ۞وَغَايَةُ سُؤْلِي فِي بُلُوغِ الرَّضِيَّةِ345 ق 1

المعني