شرح شراب الوصل 1

الصفحة 278

مَنْ أَفْنَى: و البركة باقية بمولدها رضي الله عنها لأنها ممن أفني غيره و لم يفني الدُّهُورَ: الأزمان بَقَاؤُهُ: (كلّ من عليها فانٍ * و يبقي وجه ربّك ذو الجلال و الإكرام) فتنطوي كل الأزمان في الفناء و لا يبقي إلا هو يُقَلبُنَا: قال تعالي: ... وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ الكهف 18, و تقليبهم يعني أنهم كانوا أحياء, فلا تقليب للميّت, و معناه, أننا (سيدي فخر الدين و الأكابر) أحياء يقلبهم ربّهم ذو البقاء فِي عِزَّةٍ: من إسمه العزيز و العزيز هو الممتنع فلا يغلبه شيء، و منيع الحمي و القوي الغالب كل شيء. و في الدعاء في ذيل الحزب الكبير "يا عزيزُ فلم أزل بعزّك عزيزاً يا عزيزُ). سَرْمَدِيَّةِ: دائمة لا انقضاء و لا نهاية لها. يعني حياتنا البرزخية.

وَيَمْنَحُنَا فَضْلاً يُضِيءُ غُيُوبَنَا۞فَيَنْفَحُنَا مِنْ نَفْحَةٍ زَيْنَبَّيةِ342 ق 1

المعني

وَيَمْنَحُنَا: أي المولي عزّ و جل (من أفني الدهور بقاؤه – البيت السابق) , المَنْحُ: العطاء فَضْلاً: زيادة و منها التفضيل و المفاضلة يُضِيءُ غُيُوبَنَا: الكلام هنا بالجمع و يرجع إلي أهل حضرة الجمع, يُضِيءُ غُيُوبَنَا: الغيوب ستر و ظلمات, بفضل الله من أجل السيدة زينب رضي الله عنه, يعطوا كواشف الظلمات فَيَنْفَحُنَا مِنْ نَفْحَةٍ زَيْنَبَّيةِ: يدينا نفحة من النفحة اللي أداها لسيدتنا السيدة زينب

نُرَتّلُ آيَاتِ الثَّنَاءِ بِبَابِهَا۞فَيُكْشَفُ عَنْ بَعْضِ السُّتَورِ الرَّخِيَّةِ343 ق 1

المعني

نُرَتّلُ: الرَّتَلُ: حُسْن تَناسُق الشيء. ورَتَّلَ الكلامَ: أَحسن تأْليفه وأَبانَه وتمَهَّلَ فيه. آيَاتِ الثَّنَاءِ: الآيةُ: العَلامَةُ، والجمع آياتٌ وآيٌ، الثَّنَاءِ: الشكر. نُرَتّلُ آيَاتِ الثَّنَاءِ بِبَابِهَا: موطن شكر النعم