شرح شراب الوصل 1

الصفحة 280

فَأَوَّلُهَا: أي أول البطون الخفيّة (البيت السابق) لاَ يَبْلُغُ الْخَتْمُ بَدْءَهُ: (الفرد الجامع الكبير) ختم مراتب الأولياء, إذ ما البطون الخفيّة إلا منازل سادات أهل البيت رضوان الله عليهم وَغَايَةُ سُؤْلِي: منتهي طلبي فِي بُلُوغِ الرَّضِيَّةِ: فِي بُلُوغِ بلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً: وصَلَ وانْتَهَى، وأَبْلَغَه هو إِبْلاغاً هو إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً؛ وقولُ أَبي قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ السُّلَمِيِّ: قالَتْ، ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى: مَهْلاً فقد أَبْلَغْتَ أَسْماعي إِنما هو من ذلك أَي قد انْتَهَيْتَ فيه وأَنْعَمْتَ. وتَبَلَّغَ بالشيء: وصَلَ إِلى مُرادِه، وبَلَغَ مَبْلَغَ فلان ومَبْلَغَتَه. الرَّضِيَّةِ: لرِّضا، مقصورٌ: ضدُّ السَّخَطِ. وفي حديث الدعاء: اللهم إني أَعوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ وبمُعافاتِكَ من عُقوبَتِكَ، وأَعوذُ بك منك لا أُحْصي ثَناءً عليك أَنت كما أَثْنَيْتَ على نفسك، الرَّضِيُّ المَرْضِيُّ. ابن الأَعرابي: الرَّضِيُّ المُطيعُ والرَّضِيُّ الضّامِنُ. في بلوغ رضا سيدتنا السيدة زينب

وَآخِرُهَا لاَ يَبْلُغُ الْعِلْمُ سِرَّهُ۞وَلَكِنَّهَا تَرْعَى رُعَاةَ الرَّعِيَّةِ346 ق 1

المعني

وَآخِرُهَا:: أي آخر البطون الخفيّة لاَ يَبْلُغُ الْعِلْمُ سِرَّهُ: غيب الذّات وَلَكِنَّهَا: تَرْعَى رُعَاةَ الرَّعِيَّةِ: رعاية الأولياء (رئاسة المجاذيب لديها)

فَنَنْهلُ مِنْ نَبْعِ الْهِدَايَةِ تَارَةً۞وَنَكْرَعُ مِنْ فَيْضِ الْهِبَاتِ الْعَلِيَّةِ347 ق 1

المعني

فَنَنْهلُ: الفاء للاستئناف, و صيغة الجمع هو و أهل حضرة الجمع, النهل أول الشرب, التروّي مِنْ نَبْعِ الْهِدَايَةِ: مطلع العلم تَارَةً: التَارَة الحين, زمن الطريقة وَنَكْرَعُ: الشرب في دفعات كبيرة مِنْ فَيْضِ الْهِبَاتِ الْعَلِيَّةِ: حدّ العلم

348 ق 1