بَعْدَمَا تُجْدِي الْوَسِيلَةُ: و الوسيلة أقرب طريق لنيل المراد: توسّل بالحبيبِ إلي الحبيبِ
لتحظي بالإجابة من قريبِ قال تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ المائدة 35 بِالإِمَامِ وَعِتْرَةِ: و من أحبّ إلي الله و إلي رسول الله صلي الله عليه و سلم من آل البيت رضوان الله عليهم.
المعني
فَهُوَ: ف: السببية, هو: ضمير من شأنه الغيبوبية و الاستتار, إشارة إلي باطن سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه الَّذِي أَعْطَى الْعُبَيْدَ: أعطي: تم العطاء (خلص). العٌبيد: يكني نفسه بالعُبيد بصيغة التصغير أدباً في حضرة سيدنا الحسين رضي الله عنه زِمَامَهَا: الزمام المِقود, و ما يربط علي خطام الناقة و تقاد به, أي أن سيدنا الحسين هو الذي أعطاني قيادة القلوب كَرَماً: يعني: و ليس استحقاقاً وَيَعْلَمُ مَبْدَئِي وَنِهَايَتِي: مبدئي منذ قبل تكويني, و نهايتي مقامي و قدري. و أيضاً و هذا عطوف علي جملة (فهو الذي ... ) , أي أن أمري كله عند سيدنا الحسين رضي الله عنه. و هذا من خصوصية أختص بها رضي الله عنه.
المعني
وَلَدَيْهِ: عنده, و الواو حرف عطف, يعني كذلك من خصائص سيدنا الإمام الحسين, عطفاً علي ما سبق مِفتاح: مفتاحُ كلِّ مستغلق المعاني: تغلق في الكلمات الْمَعَانِي جُمْلَةً: مفتاح واحد جامع يفتح كل المعاني و مفتاح المعاني جملة, زمامها الذي تقاد منه حَاشَا: أصلها حاشا لله, و معناها: براءة لله ومعاذاً