جَبْرُ الْكَسِيرِ: الكَسير من به عطب يثقل مشيه كالشاة المُنْكسرةُ الرجل, جبر الكسر, ما يكمل ملاءتها لتكمل السير و تبلغ غايتها, يعني يتم النقصان بِزَيْنَبٍ وَرُقَيَّةِ: أخته و بنته رضي الله عنهما, يعني يجبر الكسير إذا توسل إليكم بهما شئ لله.
المعني
فَالْخَيْرُ: الفاء – تسمي الفاء الفصيحة و هي الفاء التي تبين وتفصح عن محذوف وتدل علي ما نشأ عنه؛ مثل (وإذ استسقي موسي لقومه، فقلنا: اضرب بعصاك الحجر، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) , أي نشأ عن كونك يا سيدنا الحسين لِلأْئِمَّةِ سَيّدِا و ما بعد ذلك من وصف, أن:- مَا شِئْتُمْ: شئتم من المشئية و المشئية هي العدّة التي تمكن من نفاذ الأمر إلي القدرة, قال تعالي: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ يس 82 وَمَا شِئْتُمْ يَكُنْ: ما مكنتم من القدرة عليه ينفّذ طَوْعاً: إذعاناً فَأَنْتُمْ: يا سيدنا الحسين و آل البيت سَادَتِي: المالكين زمام أمري وَوَسِيلَتِي: إلي حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم
المعني
لِسَانِي: الذي يُبلغ قولي فَاحْلُلْ بِفَضْلِكَ عَنْ لِسَانِي عُقْدَةً: قال تعالي: وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي طه 27, قال (عَنْ لِسَانِي) و ليس (مِّن لِّسَانِي) لأنه يقصد من يروي عنه. كَيْ يَفْقَهُوا دُرَراً: (يَفْقَهُوا قَوْلِي) طه 28, دُرَراً: الدُرر هو هو ما عظم من اللؤلؤ، و هو من خيرات البحر, و هي القصائد من بحر العلم, قال رضي الله عنه: بجرُ علمي من يرده
لا يجد فيه طريّا