المعني
عُقِدَ الرَّجَاءُ عَلَيْكَ: لزمك من يرجوك (مش هنشوف حد تاني) يَا بْنَ الْمُصْطَفَى: الاصطفاء الاختيار و الخلاصة, مولانا ذكره بهذه الكنية لأن المقام كله اصطفاءات, اصطفاء من ربنا لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم, اصطفاء من حضرة النبي صلي الله عليه و سلم لسيدنا الحسين, اصطفاء من سيدنا الحسين لسيدي ابراهيم, اصطفاء من سيدي ابراهيم لسيدي فخر الدين صِنْوَ: الصِّنو هو الشَّقيق, و يقال عمُّ الرّجل صِنوُ أبيه, و الصنوان من الشجر ما تقومان متجاورتين و لا توجد مسافة بينهما تمكن من السير وسطهما فَيْضِ النَّفْحَةِ: النفحة هي نفحة النبي صلي الله عليه و سلم, سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء, أفاضت سيدنا الحسن و سيدنا الحسين الْحَسَنِيَّةِ: سيدنا الحسن رضي الله عنه
المعني
وَأَباً لِزَيْنِ الْعَابِدِينَ: رُوِيَ عَنْ الصحابي جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَالْحُسَيْنُ فِي حَجْرِهِ وَهُوَ يُلَاعِبُهُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: «يَا جَابِرُ، يُولَدُ لَهُ مَوْلُودُ اسْمُهُ عَلَيَّ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ لْيُقِمْ (سَيِّدُ الْعَابِدِينَ) فَيَقُومُ وَلَدِهِ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُ وَلَدُ اسْمُهُ مُحَمَّدٍ، فَإِنْ أَنْتَ أَدْرَكْتَهُ يَا جَابِرُ فَاقْرَأْهُ مِنِّي السَّلَامَ» رَوَاهُ ابْنُ كَثِيرٍ فِي الْبِدَأيَةِ وَالنِّهَأيَةِ جُزْءُ 9. وَعِنْدَكُمْ: لمن يأتي إليكم