وَمَاذَا أَخْبَرتْ صَرْحِيَّتِي: الصَّرْحِيَّة: الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة وَصَرْحِيَ بِاسْمِ اللَّهِ بَوَّأْتُ رُكْنَهُ
323 ق 1: مِنْ
المعني
مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ قَدْ أَمْلَيْتُهَا: كما طلب مولانا الشيخ إبراهيم (بعد رجائه) حَمَلَتْ إِلَيْكُم غَايَتِي وَرَجِيَّتِي: الرَجِيَّة: الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ بَعْدَ رَجَائِهِ
المعني
حَتَّى بَيَانِي: البيت (23): ذَا
يَا لِسَانِي: يخاطب (الراوي) قُلْتُهُ: القول البيان المفيد من الكلام مَاذَا أَجَبْتَ: لتوضّح قولي وَأَخْبَرَت عَهْدِيَّتِي: العَهْدِيَّة: الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي
325 ق 1: قُلْ يَا
المعني
قُلْ: و هنا مسلك الخطاب القرآني المباشر, لعظمة ما يلي من القول, في القرآن, كقوله تعالي: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ, قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا الإسراء 85 يَا: للنداء (ما شفت سيدي فخر الدين طُلب منه قراءة الفاتحة, إلا و فتح يديه و بدأ بقوله: يا سيدنا الحسين يا سيدنا الحسين يا سيدنا الحسين (ثلاثاً) ثم يقرا و يدعو إِمَاماً لِلأْئِمَّةِ سَيّدِا: سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه, رئيس الأولياء يَا مِنْحَةَ الزَّهْرَاءِ وَالنَّبَوِيَّةِ: الزَّهْرَاءِ (أمه) وَالنَّبَوِيَّةِ (بنته) رضي الله عنهما, مِنْحَةَ: يعني من ربنا للسيدتين العظيمتين