شرح شراب الوصل 1

الصفحة 269

وَمَاذَا أَخْبَرتْ صَرْحِيَّتِي: الصَّرْحِيَّة: الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة وَصَرْحِيَ بِاسْمِ اللَّهِ بَوَّأْتُ رُكْنَهُ

323 ق 1: مِنْ

أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ قَدْ أَمْلَيْتُهَا۞حَمَلَتْ إِلَيْكُم غَايَتِي وَرَجِيَّتِي

المعني

مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ قَدْ أَمْلَيْتُهَا: كما طلب مولانا الشيخ إبراهيم (بعد رجائه) حَمَلَتْ إِلَيْكُم غَايَتِي وَرَجِيَّتِي: الرَجِيَّة: الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ بَعْدَ رَجَائِهِ

حَتَّى بَيَانِي يَا لِسَانِي قُلْتُهُ۞مَاذَا أَجَبْتَ وَأَخْبَرَت عَهْدِيَّتِي324 ق 1

المعني

حَتَّى بَيَانِي: البيت (23): ذَا

بَيَانِي يَا لِسَانِي۞دُونَهُ خَمْرٌ وَكَرْمُ

يَا لِسَانِي: يخاطب (الراوي) قُلْتُهُ: القول البيان المفيد من الكلام مَاذَا أَجَبْتَ: لتوضّح قولي وَأَخْبَرَت عَهْدِيَّتِي: العَهْدِيَّة: الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي

325 ق 1: قُلْ يَا

إِمَاماً لِلأْئِمَّةِ سَيّدِا۞يَا مِنْحَةَ الزَّهْرَاءِ وَالنَّبَوِيَّةِ

المعني

قُلْ: و هنا مسلك الخطاب القرآني المباشر, لعظمة ما يلي من القول, في القرآن, كقوله تعالي: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ, قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا الإسراء 85 يَا: للنداء (ما شفت سيدي فخر الدين طُلب منه قراءة الفاتحة, إلا و فتح يديه و بدأ بقوله: يا سيدنا الحسين يا سيدنا الحسين يا سيدنا الحسين (ثلاثاً) ثم يقرا و يدعو إِمَاماً لِلأْئِمَّةِ سَيّدِا: سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه, رئيس الأولياء يَا مِنْحَةَ الزَّهْرَاءِ وَالنَّبَوِيَّةِ: الزَّهْرَاءِ (أمه) وَالنَّبَوِيَّةِ (بنته) رضي الله عنهما, مِنْحَةَ: يعني من ربنا للسيدتين العظيمتين

326 ق 1