هَوَى آلِ أَحْمَدٍ: الهوى ميول القلب و وقوعه في الحب كما يهوي الدلو في البئر, الآية: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ....37 إبراهيم, آلِ أَحْمَدٍ: الآل هم العصبة الأقربون (أهل العباء و من تناسل منهم) و قال آل أحمد يشير إلي حال تنزّلهم معه في الحقائق من حضرة غيب الأحديّة إلي الحضرة الأحمدية, في عالم الأرواح. قال تعالي: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ, فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ6 الصف, قال (اسْمُهُ أَحْمَدُ) لكون سيدنا عيسي عليه السلام رأي حضرة الرسول صلي الله عليه و سلم في موطن الأرواح, و لم يراه بجسده في مكة حيث اسمه (مُحمَّد). فَأَوْرَثَهُمْ طَهَ: فَأَوْرَثَهُمْ فاء الاستئناف أَوْرَثَهُمْ: تقول: أورثه الشيءَ أبوه، طَهَ اسم النبي صلي الله عليه و سلّم الجامع للحقائق, و يعني: طلسم السرّ المُتدلّي, قال تعالي: طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى 1 - 2 طه, وحسابه (ط 9 + ه 5 = 14) و هو عدد الحروف النوارانية الأربعة عشر المكون منها طلاسم (أوائل السور) من القرآن, جمعها سيدنا الإمام علي رضي الله عنه في عبارة (من قطعك صله سحيرا). فيكون الميراث من جميع الحقائق المحمديّة. الصَّفَاءَ: صفاء الباطن فلا يعتريه ما يشوّش شهود الحقّ, والصَّفاءُ مَصْدَرُ الشيءِ الصافي, صَفَا الجَوُّ: لم تكن فيه لُطْخَةُ غَيْمٍ, و الصَّفَاءُ مُصافاة المَوَدَّةِ والإخاءِ, و الصفاء أصله المصطفي صلي الله عليه و سلّم. قال الشيخ:- هُوَ مِنْ
و الصفاء مفتاح كل الخير, قال رضي الله عنه: