أضْحَتْ: الضُحى أول النهار و شروق الشمس من غير وهجها الحارق, و هو كناية عن أول التجلّي مُضِيئَتِي: مضيئة تهب الضياء (الهداية) الإضافة بالياء إشارة لتنزّل الأمر للخليفة الوارث, مُضِيئَتِي: أي: تهب ضوئي, هُداي, قال تعالي: هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ, مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 5:يونس, حجب قدرتها علي الإحراق حتي تبقي ضياء يحتمله الرائي
وَأَرْضَعْتُ أبْنَائِي هَوَى آلِ أَحْمَدٍ۞فَأَوْرَثَهُمْ طَهَ الصَّفَاءَ وَرَحْمَتِي
المعني
وَأَرْضَعْتُ أبْنَائِي: رِضاعة الأمّ لطفلها أن تعطيه خلاصة ما لديها من الغذاء النافع, و ما يصحب ذلك من الحنوّ و الرحمة, أبنائي: آل عهدي, أبناء طريقتي. و خلاصة الغذاء النافع هنا هي هوي آل أحمدٍ, أي: محبّتهم, و يعني أن هوي آل أحمدٍ هو خلاصة الدين