شرح شراب الوصل 1

الصفحة 268

هَلاَّ وَعَيْتُمْ مَا حَوَتْ كَافِيَّتِي: الكافِيَّة: هَلاَّ وَعَيْتُمْ: الوَعْيُ: حِفْظ القلبِ الشيءَ, الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة أَيَا هِمَمٌ كَلَّتْ عَنِ السَّيْرِ فِي الضُّحَى

319 ق 1: مَا

الاِخْتِلاَفُ وَمَا الْخِلاَفَةُ مَا النَّبَا۞قَدْ جِئتُ بِالإِخْبَارِ فِي نَبَأِيَّتِي

المعني

مَا الاِخْتِلاَفُ وَمَا الْخِلاَفَةُ مَا النَّبَا: تتحدث عن الخليفة الوارث مولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنه, و شأن الخلافة في الطريقة (و من الخلافة فيهم). قَدْ جِئتُ بِالإِخْبَارِ فِي نَبَأِيَّتِي: النَّبَئِيَّة: الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة عَمَّ السُّؤَالُ وَمَا النَّبَا

هَلاَّ عَرَفْتُمْ بَعْضَ قَدْرٍ لِلَّذِي۞أَعْطَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهْوَ عَطِيَّتِي320 ق 1

المعني

هَلاَّ: ألم يكن من الأفضل عَرَفْتُمْ بَعْضَ قَدْرٍ لِلَّذِي: لأنكم لا تعرفون قدره و مكانته, فلتعرفوا بعضاّ من قدره. أوضحت القصيدة ذلك القدر. أَعْطَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهْوَ عَطِيَّتِي: العَطِيَّة: الْقَصِيدَة الثّانِيَة عشرة مِنْ كَمَالِ الْعَطَاءِ مِنْ فَيْضِ وَهْبٍ

321 ق 1: أَوْ هَلْ

عَجِبْتُمْ وَاكْتَفَيْتُم بَلْ تُريَ۞مَاذَا عَسَاكُمْ نَاظِرِي قَمَرِيَّتِي

المعني

أَوْ هَلْ عَجِبْتُمْ وَاكْتَفَيْتُم: لروعتها بَلْ تُريَ: للوقوف و التأمل مَاذَا عَسَاكُمْ نَاظِرِي: ماذا ترون فيها قَمَرِيَّتِي: القَمَرِيَّة: الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة قُلْتُ يَا مَوْلاَيَ هَلْ مِنْ كَاظِمٍ

322 ق 1: أَوْ هَلْ

أَفَادَ الْعَتْبُ يَا مَنْ جَاوَز۞الْمَعْنَى وَمَاذَا أَخْبَرتْ صَرْحِيَّتِي

المعني

أَوْ هَلْ أَفَادَ الْعَتْبُ: قال في البيت (25) "

فَكَيْفَ تَوَانَيتُمْ وَمَا الْعَتْبُ شِيمَتِي۞وَعِنْدَكُمُ مِنْ أَمَّهَاتِ الْقَصَائِدِ يَا مَنْ جَاوَز

الْمَعْنَى: مرّ به متجاهلا له