هَلاَّ وَعَيْتُمْ مَا حَوَتْ كَافِيَّتِي: الكافِيَّة: هَلاَّ وَعَيْتُمْ: الوَعْيُ: حِفْظ القلبِ الشيءَ, الْقَصِيدَة الْعَاشِرَة أَيَا هِمَمٌ كَلَّتْ عَنِ السَّيْرِ فِي الضُّحَى
319 ق 1: مَا
المعني
مَا الاِخْتِلاَفُ وَمَا الْخِلاَفَةُ مَا النَّبَا: تتحدث عن الخليفة الوارث مولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنه, و شأن الخلافة في الطريقة (و من الخلافة فيهم). قَدْ جِئتُ بِالإِخْبَارِ فِي نَبَأِيَّتِي: النَّبَئِيَّة: الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة عَمَّ السُّؤَالُ وَمَا النَّبَا
المعني
هَلاَّ: ألم يكن من الأفضل عَرَفْتُمْ بَعْضَ قَدْرٍ لِلَّذِي: لأنكم لا تعرفون قدره و مكانته, فلتعرفوا بعضاّ من قدره. أوضحت القصيدة ذلك القدر. أَعْطَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهْوَ عَطِيَّتِي: العَطِيَّة: الْقَصِيدَة الثّانِيَة عشرة مِنْ كَمَالِ الْعَطَاءِ مِنْ فَيْضِ وَهْبٍ
321 ق 1: أَوْ هَلْ
المعني
أَوْ هَلْ عَجِبْتُمْ وَاكْتَفَيْتُم: لروعتها بَلْ تُريَ: للوقوف و التأمل مَاذَا عَسَاكُمْ نَاظِرِي: ماذا ترون فيها قَمَرِيَّتِي: القَمَرِيَّة: الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة قُلْتُ يَا مَوْلاَيَ هَلْ مِنْ كَاظِمٍ
322 ق 1: أَوْ هَلْ
المعني
أَوْ هَلْ أَفَادَ الْعَتْبُ: قال في البيت (25) "
الْمَعْنَى: مرّ به متجاهلا له