شرح شراب الوصل 1

الصفحة 264

وَلَيْسَ مُرِيدِي مَنْ عَشَى عَنْ كَلاَمِنَا۞وَلاَ قَائِلٍ لِلنَّفْسِ يَا نَفْسُ

مَا لَكِ (6 ق 10) وَالْمَسَامِعُ صُمَّتِ: لم تقبل النُصح. وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا179 الأنعام

مَاذَا عَلَيْكُمْ لَوْ وَرَدْتُمْ مَشْرَبِي۞وَهُوَ الصَّفِيُّ بِتَجَلُّدٍ وَتَثَبُّتِ305 ق 1

المعني

مَاذَا عَلَيْكُمْ: ما يضيركم؟ لَوْ وَرَدْتُمْ مَشْرَبِي: طلبتم الشرب, المَشْرَب مكان الشرب, شراب الوصل وَهُوَ الصَّفِيُّ: الصَّفِيُّ الخالِصُ بِتَجَلُّدٍ وَتَثَبُّتِ: الجَلَد: القوّة والصبر, التَثَبُّتِ: التأني. يقصد علو الهمّة و بذل الوقت لدراسة القصائد, التَثَبُّتِ يقتضي الوقوف علي القصائد و إحصاء دقائقها و رقائقها (كلماتها و معانيها).

306 ق 1: مَا

عِنْدَكُمْ يَبْلَى وَيَبْقَى نُورُهَا۞أَبَداً يُضِياءُ وَقَدْ عَلَتْ وَتَجَلَّتِ

المعني

مَا عِنْدَكُمْ يَبْلَى: مَا عِنْدَكُمْ: العلوم من دونها, الآية: مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ96 النحل, لأن أصلها القرآن الكريم. وَيَبْقَى نُورُهَا أَبَداً يُضِياءُ: يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن35 النور وَقَدْ عَلَتْ وَتَجَلَّتِ: وَقَدْ: توكيد لما سيأتي, عَلَتْ: علي ما سواها من العلوم عند أهل الأرض, وَتَجَلَّتِ: ظهرت واضحة بمبانيها و معانيها و أحكامها.

فَمُقَارِفُ الْمَعْنَى الدَّنِيِّ جَهَالَةٌ۞مَحْجُوبَةٌ عِلْمَ الْيَقِينِ تَرَدَّتِ307 ق 1

المعني

فَمُقَارِفُ الْمَعْنَى الدَّنِيِّ: مُقَارِفُ (من أتي) المعني (الدَّنِيِّ) الأقل مستويً. جَهَالَةٌ: من غير علم مَحْجُوبَةٌ: بصيرته مَحْجُوبَة عِلْمَ الْيَقِينِ تَرَدَّتِ: تَرَدَّتِ هوت و وقعت في الأدني و هو علم اليقين – المعني السطحي - و لم تشاهد بعين اليقين. قيل: