مَا لَهَا مِنْ سَمِيَّةِ: ليس هناك أي نظيراً يستحقُّ مثلَ اسمه، قال تعالي: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا65 مريم
300 - 324 ق 1: (مراجعة القصائد و ماذا فعل الأخوان بها)
300 ق 1: كَمْ مِنْ
المعني
كَمْ مِنْ فُهُومٍ مَادِحَاتٍ لِي وَقَدْ ذَمَّتْ:
وَمِنْ دُبُرٍ قَمِيصِيَ قَدَّتِ: وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ27 يوسف, يعني: إنني برئ من تلك الفهوم كبراءة سيدنا يوسف عليه السلام من مراودة إمرأة العزيز.
المعني
مَاذَا عَسَاكُمْ فَاعِلِينَ بِنَفْحَتِي: نَفْحَتِي: شراب الوصل, عَسَى: تُقال طَمَعٌ وإشفاقٌ (هنا إشفاق) , بعد نزول القصائد كان لابد من دراستها و العمل بها, كما كان يفعل الصحابة رضي الله عنهم مع القرآن, قال أبو عبد الرحمن السلمي - أحد أكابر التابعين، الذين أخذوا القرآن ومعانيه، عن مثل: عبد الله بن مسعود، وعثمان ابن عفان، وتلك الطبقة: حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود وغيرهما، أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، فتعلمنا القرآن والعمل). وَلَهَا قُطُوفٌ: كلمات