ملاحظة
الشيخ ورّد الأوراد, أبناء الطريقة يقرأوها و ملائكتها مسخّرة لخدمة الطريقة و زمن الطريقة, و لتحصين قارئها و من حوله و لهداية الناس.
المعني
وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ: في معيّة رسول الله صلي الله عليه و سلم فَالْفَرْدُ: الذي لا نظير له سُويً: مكان سُوىً، أي مَعْلَمٌ قد عَلِمَ القومُ الدّخولَ فيه والخروج منه. يتنقل في الغيوب غدوّاً و رواحاً أو صعوداً و نزولاً لِيَهْنَأَ عَيْشاً: هناء العيش و طِيب العيش عندهم يعني لذة المشاهدة تَحْتَ عِزِّ الْمَعِيَّةِ: في معيّة رسول الله صلي الله عليه و سلم, قال تعالي: .. وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ,, المنافقون 9
294 - 296 ق 1
المعني
فَإِنَّ: للتوكيد لَدَيْهِ: عنده, راجعة إلي حضرة سيدنا النبي صلّي الله عليه و سلّم, البيت السابق:
تَنْمَحِي: الآية: وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً12 الإسراء, المشاهدة وَيَسْتَوِيَانِ صُبْحُهُ بِالْعَشِيَّةِ: صُبْحُهُ (الشهادة بالعين) و الْعَشِيَّةِ (المشاهدة بالبصيرة). صُبْحُهُ الظاهر (الخليفة الوارث) و الْعَشِيَّةِ (سيدي فخر الدين) الهويّة المستترة في الخليفة الوارث. قال سيدي فخر الدين: مَنْ
. و قال سيدنا الإمام علي كرّم الله وجهه: (لو كُشف الغطاء ما ازددتُ يقيناً).