ضِيَاءَ الْحَقِّ: الضِيَاءَ النُّور الذي يهدي, الْحَقِّ خلاف الباطل, قال رضي الله عنه:
لِلْعَيْنِ ظَاهِرٌ: عين القلب, البصيرة تَبُوءُ بِهِ: تتحمل وزر النكران نُكْرَى الْقُلُوبِ الْعَمِيَّةِ: المنكرة, العمياء البصيرة.
المعني
يُنَادِمُنِي حِبِّي: النَّدِيمُ الذي يُرافِقُك ويُشارِبُك, يقول سيدي فخر الدين (8,9 ق 12): لَوْ
حِبِّي: (أحبّه و يحبّني) و هو حضرة النبي صلّي الله عليه و سلّم, ر خاص (فوق الزيادة) من حضرة النبي صلّي الله عليه و سلّم لسيدي فخر الدين رضي الله عنه. فَأَكْتُمُ سِرَّهُ: لا أفشي سِرَّهُ. سِرَّ هُويته وَبَعْدَ مَزِيدِي طَالِبٌ للِزّيَادَةِ: الآية (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ (26 يونس, الشيخ طلب زيادة فوق الزيادة (منحة خُصصت له) , و أُعطي, قال رضي الله عنه, في وصف خفايا شراب الوصل: هِيَ
المعني
وَإِنَّ: توكيد أَمَانِي: من دخل البيت الحرام كان آمناً و كذلك من دخل في حصني كان آمناً لِلأْحِبَّةِ: من أحبّهم و يحبونني عِنْدَمَا تَكُنْ: فعل مضارع يفيد الاستمرارية, متي وقع البلاء عُمُدُ الأَحْكَامِ: الأهم و الأجلّ شأناّ عَمَّ الْبَلِيَّةِ: إنتشارها و عمومها تكن: فعل مضارع لكان و كان ترفع المبتدأ و تنصب الخبر