شرح شراب الوصل 1

الصفحة 253

وَمَاتَ: الآية: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ84 التّوبة, مَاتَ: أي عّدّ من أهل النفاق مُرِيدُ الْغَيْرِ: حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكل امريء مانوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) رواه البخاري ومسلم مِنْ غَيْرِ هِجْرَةِ: فقد معيّتي في الهجرة مع المصطفي صلّي الله عليه و سلم, قال:

وَتَمَّ لِي هجِرَةٌ فِي طَى هجِرَتِهِ۞وَأَصْبَحَ الآلْ وَالأَصْحَابُ أَنْصَارِي

.

وَأَقْبَحُ مِمَّنْ يَدَّعِي الْعِلْمَ مُنْكِرٌ۞لِبَعْضِ حُرُوفٍ مِنْ قُطُوفِ قَصِيدَتِي283 ق 1

المعني

وَأَقْبَحُ مِمَّنْ يَدَّعِي الْعِلْمَ: مَنْ يَدَّعِي الْعِلْمَ – قبيح و لكن هناك من هو أقبح منه, من لا ينسب العلم إلي أهله و ينسبه لنفسه.

أَلاَ إِنَّ نُكْرَانَ الْجَمِيلِ كَبِيَرةٌ۞كَذَلِكَ دَعْوَى الْعِلْمِ أَقْبَحُ تِرَّةِ

مُنْكِرٌ لِبَعْضِ حُرُوفٍ: المُنْكِرٌ من يجهلَ الشئ مع علمٍه به, الآية: وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ58 يوسف. البعض: الجزء اليسير, الآية: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ85 البقرة مِنْ قُطُوفِ قَصِيدَتِي: قُطُوفِ كلمات (مأثورتي و قطوفها كلماتي)

وَتَجَنَّبُوا إِنْكَارَ حَرْفٍ وَاحِدٍ۞عَزْلُ الْكِرَامِ مَزَلَّةُ الأَقْدَامِ
فَإِنَّ ضِيَاهَا مَا بِهِ الأَرْضُ أَشْرَقَتْ۞وَإِنَّ سَنَاهَا مِنْ سَنَا الأَحَدِيَّةِ284 ق 1

المعني