شرح شراب الوصل 1

الصفحة 252

تَفَضُّلاً: أبتغي الفضل وَيَشْربُ: لأن سقايتهم بيدي فبالنسبة لهم شراب (هو يكرع: يتلقي مباشرة) أَهْلُ الْعَصْرِ: أولياء زمانه (العصر بالتعريف: زمن طريقة سيدي إبراهيم) بَعْضَ بَقِيَّتِي: بعضها و ليست كلها, و بقيتي بمعني ما أبقيت فله صفة البقاء. (لذا فبقائي من قديم بقائه).

وَأُخْبِرُ عَمَّا لَمْ يَرَ النَّاسُ مِنَّةً۞وَإِنّيَ فِيهِ كَاتِمٌ للِشَّهَادَةِ281 ق 1

المعني

وَأُخْبِرُ: والخَبَرُ ما أَتاك من نَبإِ عمن تَسْتَخْبِرُ, و لكوني خبيرٌ’ قال تعالي: الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا59 الفرقان عَمَّا لَمْ يَرَ النَّاسُ: لأني رأيت مِنَّةً: المنّ العطاء من غير مقابل وَإِنّيَ: ظاهر الأنا (أنانيتي) المتنزلة (ي) في الخليفة الوارث فِيهِ: المتجلّي علي بشهود ذاته كَاتِمٌ للِشَّهَادَةِ: لا أفصح عنها (و لكن أخبر) أعرّف, و هذا هو العلم الذي أمر حضرة النبي صلي الله عليه و سلم بكتمانه من العلوم الثلاثة التي أعطيها ليلة الإسراء و المعراج, علم أمر بتبليغه (الشريعة) و علم خيّر فيه (علم الحقيقة – يعطيه لم يشاء) و علم أمر بكتمانه (غيب الذات) , بالإضافة يعلمه لكبار الأولياء.

يُهَاجِرُ عِنْدِي مَنْ إِلَى اللَّهِ وَجْهُهُ۞وَمَاتَ مُرِيدُ الْغَيْرِ مِنْ غَيْرِ هِجْرَةِ282 ق 1

المعني

يُهَاجِرُ: يترك المكان إلي مكان آخر عِنْدِي: معني (يُهَاجِرُ) عِنْدِي, في طريقتي مَنْ إِلَى اللَّهِ وَجْهُهُ: الآية: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ79 الأنعام, توحيد الوجهة