وَالْمَلاَئِكُ صُفَّتِ: ربنا سبحانه و تعالي عمل حاجة مميزة عندما يكون الحدث الكوني هام, و أول ذلك عروج حضرة سيدنا النبي صلي الله عليه و سلم إلي السماء, أن تصطف الملائكة إجلالاً لهذا القادم أو الحدث, مثلما يعمل الرؤساء عند حضور ضيف عظيم (قرقول شرف) , و هذا هو ما يصاحب معراجه رضي الله عنه لشهود الذات (صفّت الأملاك) تشريفاً للزائر العظيم, و صفّت الملائكة (أو الأملاك المعني واحد) للقصائد عند نزولها (صُفّت لها الأملاكُ عند نزولها
مولودةً في محكمِ الآيات)
المعني
وَلَسْتُ بِنَاءٍ عَنْ: بعد السرد عن الحضرة و الشهود و عظمته, يريد الشيخ أن يقول لنا أنا معكم و لست بعيداً منكم, و يريدنا أن نعمل لكي نكون في معيته فنأخذ شرف الإضافة وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ, كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ21 الطور مُرِيدِيَ: المريد و المراد, أو المحب و المحبوب, من تحققت إرادته فأقبل علي مراده لَحْظَةً: أقل مقدار من الزمن و هي (قبل أن يرتد إليك طرفك) و لذا سميّت العيون "لحاظ" و "لواحظ" وَإِنَّ مُريدِي: شرح مع التأكيد مَنْ أَرَادَ إِرَادَتِي: النسب فلا يكون المريد مريداً للشيخ إلا بالتحلي بإرادته, (يا مريدي رضاي في ذكرك الله) (مرادي إن سمعتم أن تقولوا ,,, أطعنا جاهرين و لا تظنّوا) ,,, (تلك الوصايا إنها دستوركم) ,,, (أوصيكها نوحية .... ) ,,,, الخ ما أوصانا به ...
المعني
وَأُسْدِلُ أَسْتَارِي: سَدَلَ السِّتْرَ يَسْدِلُه ويَسْدُله سَدْلاً وأَسْدَله: أَرْخاه وأَرْسَلَه.