هَنِيئاً: هَنِيئاً: الهَنِيءُ والمَهْنَأ: ما أَتاكَ بلا مَشَقَّةٍ، اسم كالمَشْتَى, وقد هَنِئَ الطَّعامُ وهَنُؤَ يَهْنَأُ هَنَاءة: صار هَنِيئاً، مثل فَقِهَ وفَقُهَ, وهَنِئْتُ الطَّعامَ أَي تَهَنَّأْتُ به, وطَعامٌ هَنِيءٌ: سائغ، وما كان هَنِيئاً. قال تعالي: كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ19 الطّور لِمَنْ أَضْحَى: لِمَنْ: للذي, أَضْحَى: (جلوة) الضُحى حينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ فَيَصْفو ضَوْءُها صَرِيعاً: (خلوة) الصَرْعُ: الطَّرْحُ بالأَرض، قال تعالي: سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ7 الحاقّة, وفي الحديث: مثَلُ المؤمِن كالخامةِ من الزَّرْعِ تَصْرَعُها الريحُ مرة وتَعْدِلُها أُخْرى, أَي تُمِيلُها وتَرْمِيها من جانب إِلى جانب, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
يعني من تخلي عن ذاته صار قابلاً للتجلي (الشيخ يجلو بخلوته) , يتخلي عن ذاته و ينصبغ بصبغة الشيخ بِحَيِّنَا: الحيّ هو مكان الوصل, سار حتي وصل فَدَائِيَ طِبٌّ: فَدَائِيَ: الفاء سببية, دَائِيَ: الدّاء المرض, داء الحّب, قال رضي الله عنه:
بَلْ: أداة إضراب, أي: الانتقال لمعني أدقّ و أخطر وَقَتْلِي إِغَاثَتِي: الواو للعطف, قَتْلِي: قتلي لأنفس المريد, إِغَاثَتِي: إِغَاثَتِي له – عون له – ليترقي في مراتب السير, قال رضي الله عنه: