هَنِيئاً: الهَنِيءُ والمَهْنَأُ: ما أَتاكَ بلا مَشَقَّةٍ، اسم كالمَشْتَى. وقد هَنِئَ الطَّعامُ وهَنُؤَ يَهْنَأُ هَنَاءة: صار هَنِيئاً، مثل فَقِهَ وفَقُهَ. وهَنِئْتُ الطَّعامَ أَي تَهَنَّأْتُ به. وطَعامٌ هَنِيءٌ: سائغ، وما كان هَنِيئاً. قال تعالي: كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ19 الطّور, و منه التهنيئة و هذي التهنئة الأولي في هذا البيت لِمَنْ أَمَّ: قصدَ الْحِمَى: حَمَى أَهلَه في القِتال حِماية, حامي الحِمى يَحْمِي أهله, أَحْمَيْت المكان فهو مُحْمىً إذا جعلته حِمىً، و الحمى للراعي حيث يرعي غنمه طالما هي في الحمى و هو حيث يكون الأخوان و لذا وصّي علي عدم الابتعاد عن الأخوان و ردّ ذلك للكسل في الأوراد فالنشاط في الأوراد يربط المريد بروحانية الشيخ و الأخوان فلا يطيق البعد عنهم, و في الحديث عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية وَبِيَ: الواو حرف عطف (مكان العطف من الشيخ) الباء: حرف جرّ و تفيد الاستعانة (أي استعان بي) , الياء تفيد تنزّل الأمر في الخليفة الوارث احْتَمَى: طلب الحماية هَنِيئاً: المرة الثانية في البيت و السبب الهناء الأول هناء شهادة و الثاني هناء مشاهدة (بصر: بالجمع مع الأخوان و بصيرة: بالسير بالروح) لَمَنْ يُسْقَى بِرَاحِ طَرِيقَتِي: لَمَنْ: للذي, يُسْقَى: يعطي الشراب فيشرب, الشراب بالروح, بِرَاحِ طَرِيقَتِي: الرّاح الخمر, كناية عن شراب المعاني, و يعني بِرَاحِ طَرِيقَتِي: شراب الوصل