أَزَالَ غَشَاوَاتٍ: أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ الجاثية 23, أزال الله (أي الإسم الله) الغشاوة من علي قلب المريد. بِنُورِ فَتِيلَتِي: الفتيلة حبل دقيق ملوي يشتعل فيه الزيت في المصباح أو ما شابهه. فتيلتي يعني المحبة – بنور محبتي, عن سيدنا و مولانا الشيخ ابراهيم رضي الله عنه: (بيننا و بين المريد خيط عنكبوت, بالمحبة يبقي جنزير).
المعني
لِذَا: من البركة التي منحني الله (تبارك من أفني ... 252 ق 1) فَبَقَائِي: البقاء المحض (الذي لم يتغير منذ التكوين) مِنْ قَدِيِم بَقَائِهِ: منذ حضرة التعيين الأول قبضة النور من قديم ... أرتنا ...
في جميع الشئون قبضاً ... وبسطا كَذَلِكَ نُورِي: المستمد من نور حضرة النبي صلي الله عليه و سلم مِنْ عَظِيِم الأَشِعَّةِ: الشعاع واحد من 124 ألف عضو من الحضرة الصمدانية الوترية, مِنْ عَظِيِم الأَشِعَّةِ – واحد من رؤساء الحضرة الصمدانية الوترية
المعني
تَوَاكَبَتِ: وَكَبَ وُكُوباً ووَكَباناً: مَشَى في دَرَجانٍ (أي خطي منتظمة) وفي الحديث: أَنه كان يسير في الإِفاضةِ سَيْرَ المَوْكِب؛ المَوْكِبُ: جماعةٌ رُكْبانٌ يسيرون بِرِفْقٍ، وهم أَيضاً القومُ الرُّكُوبُ للزينة والتَّنَزُّهِ، أَراد أَنه لم يكن يُسْرعُ السَّيْرَ فيها. يتحدث عن يوم انتقاله.