الأَقْطَابُ مَنْ يَوْمِ آدَمٍ: كل الخلفاء و كبار الأولياء بدءاً من سيدنا آدم عليه السلم, (ضمناً حتي آخر الزمان) حضروا انتقاله يوم الثلاثاء 5 أبريل 1983 كَمَا جُمِعُوا حَشْداً: نفس الجمع و الحشد الذي حدث يوم عروبتي لِيَوْمِ عُروُبَتِي: يوم العروبة هو يوم إعلان صاحب الوقت في الحضرة النبوية استلامه لأمانة الخلافة
المعني
قَضَيْتُ سِنِيّاً أَرْتَجِي سَاعَةَ الِلقَا: كان يعلم ساعة الانتقال و ينتظرها, لما يحدث بعدها له من خدمة دين سيد المرسلين لِذَاكَ تَعَانَقْنَا عِنَاقَ الأَحِبَّةِ: من قولهم اليوم ألقي الأحبّة محمداً و صحبه تعانق مع ساعة اللقاء. عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. فقلت: يا نبي الله أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت. فقال: ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه.
المعني
وَرَاقَ شَرَابِي: شراب الوصل مُذْ تَشَعْشَعَ خَمْرُهَا: من حضرة غيب الأحدية لِذَاكَ تَبَادَلْنَا كُؤُوسَ الْمَوَدَّةِ: مع الأقطاب و لذلك سلك مسلكهم, فيما بين سيدي أبي العينين رضي الله عنه:- راقَ وقتي و ليَ الحقّ دعا
و سقاني بالرضا كأس الطِلا فرأيت الكون تحتي راقصاً
مذ شربت الراح بالكأس ملا
المعني
وَفِي الْحَانَةِ الْكُبْرَى: الحضرة الإلهية (الجمع) - بمكة