شرح شراب الوصل 1

الصفحة 237

بِالرِعَايَةِ وَالْقِرَى: الرعاية رعاية الشئون و القري الكرم فَصِرْتُ: الصيرورة إلي الكمال من الأمر كَرِيماً: تنزّل الكرم الإلهي وَالِكَرامُ بِحَانَتِي: حانتي: حضرتي

وَكَاشَفَتَانِي غَيْبَ مَا كَانَ غَائِباً۞فَكُنْتُ أَمِيناً وَالأَمَانَةُ حَمْلَتِي248 ق 1

المعني

وَكَاشَفَتَانِي: (الحضرتان) , الكشْفُ: رفعُك الشيء عما يُواريه ويغطّيه، كَاشَفَتَانِي: خصصنيَ بالكشف غَيْبَ مَا كَانَ غَائِباً: غيب الذات فَكُنْتُ أَمِيناً: لم يقل فصرتُ, لأنه أصلاً هو الأمين وَالأَمَانَةُ حَمْلَتِي: تحمل رئاسة زمن سيدي إبراهيم الدسوقي

249 - 251 ق 1

فَلاَ عَجَبٌ أَنِّي سَعْيتُ لِدَارِهَا۞فَفِيِه لُبَاثِي بَلْ وَفِيِه مَعِيشَتِي249 ق 1

المعني

فَلاَ عَجَبٌ: إذا كان كلّ ذلك العطاء أَنِّي سَعْيتُ لِدَارِهَا: البرزخ فَفِيِه لُبَاثِي: إقامتي بَلْ: للإضراب, إنتقال للأفضل وَفِيِه مَعِيشَتِي: رزق الرّوح لا ينقطع في البرزخ, تتلقي حسب ما عملت. الآية: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ 169 آل عمران, يقول رضي الله عنه:

وَالْعَيْشُ فِي دَارِ السَّعَادَةِ رَاقَنِي۞وَجَهَنَّمٌ لِلْمُجْرِمِينَ حَصِيرُ
وَفِيِه أُصَيْحَابِي وَجَدّيَ قَائِمٌ۞يُصَلِي وَ فِي مِحْرابِهَا نِعْمَ سَجْدَتِي250 ق 1

المعني

وَفِيِه أُصَيْحَابِي: مرتبة الصحبة, كان الصحابي يقول فرحاً بالانتقال للدار الآخرة: (اليوم ألقي الأحِبّة محمداً و صحبه) وَجَدّيَ قَائِمٌ يُصَلِي: الآية: فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ 39 آل عمران.