فَآوِنَةً: جمع أوان و أوان يعني حين تَرْمِي حِرَاءٌ بِسَهْمِهَا: حِرَاءٌ الحضرة النبويّة (جمع الجمع) فَأُصْبِحُ مَمْلُوكاً: إشراق الملك منها وَتِلْكَ مَلِيكَتِي: تِلْكَ إشارة إلي الحضرة الإلهية, تمتلكه الحضرتان في الآونة
المعني
وَحِيناً: الآونة الزمن (زمن الطريقة) مقسّم إلي أوان أي أحايين (زمن الخليفة الوارث). هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ الآية أَرَى: شهود عيانٍ ذاتيٍّ الَعْنَقاءَ: الحضرة الإلهية (الجمع) بِالسَّهْمِ قَدْ رَمَتْ: طلبتني أَصَابتْ عُبَيْداً: عُبَيْداً إشارة إلي نفسه, يتحدث في حضرة سيدنا النبي و سيدنا الحسين بعبارة التصغير (عُبَيْد). سيدنا الحسين رئيس الحضرة الإلهية (و أمّ الجمع سيدنا الحُسينُ) و سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم رئيس الحضرة النبوية (إنا بجمع الجمع كنا عصبة ** و إمام هذا الجمع أولُ كاتبِ) صَار: الصيرورة إلي الكمال من الأمر نِعْمَ الَّرِمِيَّةِ: نِعْمَ للمدح, الَّرِمِيَّةِ الهدف
المعني
تَقَاسَمَتَانِي: (الحضرتان) , تَقَاسَمُ الشئ أن يظفر كلّ طرف ببعض منه قِسْمَةً قَدْ رَضِيتُهَا: لأنه في مقام الرضا, عند سيدي إبراهيم الدسوقي (إنّه دارٌ و ديّار الرضا). الرِّضَي من المحبّة فَكُلٌّ لَهُ بَعْضِي: بعض لكل حضرة وَبَعْضِيَ جُمْلَتِي: الفرق و الجمع صار واحداً
المعني
وَعَلَّمَتَانِي: (الحضرتان) , الآية: (الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4 العلق, القلم حضرة النبي صلي الله عليه و سلم. قال رضي الله عنه: