بَذَرْتُ: بذر النبات لينبت و يزدهر, و البذر هنا يأتي من قذفه لروح الإيمان في قلوب الذين ليس لديهم تلك الروح و هي الروح التي تؤمن بالله و رسوله, إذا علمنا أن مراتب الروح ثالثة: الروح البهيمية و روح التكريم و روح الإيمان. يعطي لهم روح الإيمان, و لأنها بذرة فإن تنميتها تكون بالذكر و العبادة بعد ذلك. بِأَقْطَارِ الأَعَاجِمِ: غير العرب حِنْطَتِي: القمح و هو الذي به الإحياء, و معني به طريقتي
المعني
دَخَلْتُ قُلُوباً: الآية: (قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم) 14 الحجرات, آية من آيات سيدي فخر الدين, أن دخل لقلوب الكفّار و المشركين, و اختارهم في أمة سيدنا رسول الله صلّي الله عليه و سلّم. لَمْ تَرَ اللَّهَ خَالِقاً: الكُفّار فَصَارَتْ: فاء السببيبة, صارت: انتقلت من حال إلي حال بِفَضْلِ اللَّهِ: بواسطة (فَضْلِ اللَّهِ) سيدنا رسول الله صلّي الله عليه و سلّم. مِنْ أَهْلِ وَحْدَتِي: الوَحْدة (التميّز) تميزه عن غيره, وَحْدة الإمام فخر الدين. من أقصي الكفر إلي أعلي درجات الإحسان.
240 - 248 ق 1: (في الحضرتين) ملاحظة: وردت كلمة (فصرتُ) في الأبيات و معناها أخذ كمال العطاء من الحضرتين
المعني
وَإِنَّ: للتوكيد سِهَامَ الْحَضْرَتَيْنِ: السَّهْم يرمي لمعرفة الحظُّ،, الْحَضْرَتَيْنِ: الإلهية و النبويّة إِسْتَهَامُهَا عَلَيَّ: إجراء القُرعة للفوز به فَكِلْتَاهَا: أي أسهمهما الاثنتين معاً سِهَامٌ أَصَابَتِ: لم تُخطئ, وقع اختيارهما عليّ