شرح شراب الوصل 1

الصفحة 232

وَأَكْشِفُ أَسْرَارَ الْخَبَا وَالسَّرِيقَةِ: الآية: فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ70 يوسف. أي: لا يجدي الكيد لي (للطريقة) لأنني أكشفه.

235 - 237 ق 1: (أبيات العفو) – رضي الله عنه بعدما بيّن علمه بكلّ ما يفعل المرجفون و المُغرر بهم, فتح لهم باب التوبة و العودة للحمي فيما يلي من أبيات.

235 ق 1: عَفَا اللَّهُ:

عَمَّنْ جَاوَزَ الْقَدْرَ نَاسِياً۞إِذَا كَانَ مَحْفُوفاً بِحُسْنِ الطَّوِيَّةِ

المعني

عَفَا اللَّهُ: العفو هو التجاوز عن الذنب و محوه. قال ابن الأَنباري في قوله تعالى: عَفَا الله عنكَ لمَ أَذِنْتَ لهُم؛ مَحا اللهُ عنكَ، مأْخوذ من قولهم عفَت الرياحُ الآثارَ إِذا دَرَسَتْها ومَحَتْها، وقد عَفَت الآثارُ تَعْفُو عُفُوّاً, العَفُوُّ إسم الله تعالي, و نسب العفو إلي الإسم الله لكونه رئيس الأسماء, فيكون العفو أشمل. عَمَّنْ: للعموم جَاوَزَ الْقَدْرَ نَاسِياً: لم يقف عند المنزلة و المكانة ليعطيها حقّها من التبجيل و التقدير. نَاسِياً, الحديث: قال صلى الله عليه وسلم: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) إِذَا كَانَ: شرط مَحْفُوفاً: ظاهره بِحُسْنِ الطَّوِيَّةِ: سليم القلب, مَحْفُوفاً بِحُسْنِ الطَّوِيَّةِ: أي خالٍ من النفاق.

عَفَا اللَّهُ عَمَّنْ عَادَ للِرَّكْبِ نَادِماً۞عَفَا اللَّهُ عَمَّنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ذَلَّةِ236 ق 1

المعني

عَفَا اللَّهُ: انظر أعلاه عَمَّنْ: انظر أعلاه عَادَ للِرَّكْبِ نَادِماً: عَادَ رجع بعد فراق, الرّكب, في الحديث: (فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) عَفَا اللَّهُ عَمَّنْ: انظر أعلاه