شرح شراب الوصل 1

الصفحة 206

وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِي وَلاَ عَجَبٌ۞إِنْسَانِ عَيْنٍ وَلْلأَرْوَاحِ قَدْ رَبَّى

وَهْيَ زَهْرَتِي: الطريقة (أبناء الطريقة)

وَكُلُّ أُصُولٍ لِلنَّوَابِتِ دُونَهَا۞لَبَعْضُ فُرُوعٍ فَالْحَقَائِقُ دَقَّتِ190 ق 1

المعني

وَكُلُّ: الأجزاء مجتمعة أُصُولٍ لِلنَّوَابِتِ: طرق الأصول دُونَهَا: أمامها (قصادها) لَبَعْضُ فُرُوعٍ: لام التأكيد, تعتبر فروع منها: هي الأصل في طرق الوصول لأنها ** يئول إليها أمر كلّ الطرائق بيت لسيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه فَالْحَقَائِقُ دَقَّتِ: فاء الاستئناف, الْحَقَائِقُ: المعاني, دَقَّتِ: لا تكشف عنها الكلمات (الدقائق: الكلمات).

191 - 192 ق 1: (شارة الطريقة) 191 ق 1:

لِذَا فَهِيَ خَضْرَاءٌ غَدَا الْخِضْرُ عِنْدَهَا۞كَطَالِبِ عِلْمٍ مِنْ أُصَيْحَابِ نَهْلَتِي

المعني

لِذَا: لأن (الْحَقَائِقُ دَقَّتِ) في البيت السابق:

وَكُلُّ أُصُولٍ لِلنَّوَابِتِ دُونَهَا۞لَبَعْضُ فُرُوعٍ فَالْحَقَائِقُ دَقَّتِ فَهِيَ

خَضْرَاءٌ: الشارة الخضراء للطريقة, الإضافة لسيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه. غَدَا الْخِضْرُ عِنْدَهَا: غَدَا: من الغدو, أي ورد موطنها يقتات منها. في موطن تجلّي الحقائق. الْخِضْرُ: سيدنا الخضر عليه السلام, إدراك علم الحقائق. الآية: وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا65 الكهف كَطَالِبِ عِلْمٍ: كاف التشبيه, يبحث عن العلم مِنْ أُصَيْحَابِ نَهْلَتِي: يطلب العلم اللدّني ممن نهلوا من علوم سيدي فخر الدين. من عظمة علوم الطريقة و احتوائها لكل علم الباطن.

192 ق 1: كذَا

فَهِي صَفْرَاءٌ تَسُرُّ نَوَاظِراً۞إِلَى الْمَلأَ الأَعْلَى وَبَيْضَاءُ شِرْعَةِ

المعني

كذَا: بمثل القدر السابق فَهِي صَفْرَاءٌ: الشارة الصفراء, إشارة للحقيقة المحمّدية, الممنوحة لسيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه