وَهْيَ زَهْرَتِي: الطريقة (أبناء الطريقة)
المعني
وَكُلُّ: الأجزاء مجتمعة أُصُولٍ لِلنَّوَابِتِ: طرق الأصول دُونَهَا: أمامها (قصادها) لَبَعْضُ فُرُوعٍ: لام التأكيد, تعتبر فروع منها: هي الأصل في طرق الوصول لأنها ** يئول إليها أمر كلّ الطرائق بيت لسيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه فَالْحَقَائِقُ دَقَّتِ: فاء الاستئناف, الْحَقَائِقُ: المعاني, دَقَّتِ: لا تكشف عنها الكلمات (الدقائق: الكلمات).
191 - 192 ق 1: (شارة الطريقة) 191 ق 1:
المعني
لِذَا: لأن (الْحَقَائِقُ دَقَّتِ) في البيت السابق:
خَضْرَاءٌ: الشارة الخضراء للطريقة, الإضافة لسيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه. غَدَا الْخِضْرُ عِنْدَهَا: غَدَا: من الغدو, أي ورد موطنها يقتات منها. في موطن تجلّي الحقائق. الْخِضْرُ: سيدنا الخضر عليه السلام, إدراك علم الحقائق. الآية: وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا65 الكهف كَطَالِبِ عِلْمٍ: كاف التشبيه, يبحث عن العلم مِنْ أُصَيْحَابِ نَهْلَتِي: يطلب العلم اللدّني ممن نهلوا من علوم سيدي فخر الدين. من عظمة علوم الطريقة و احتوائها لكل علم الباطن.
192 ق 1: كذَا
المعني
كذَا: بمثل القدر السابق فَهِي صَفْرَاءٌ: الشارة الصفراء, إشارة للحقيقة المحمّدية, الممنوحة لسيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه