تَسُرُّ نَوَاظِراً إِلَى الْمَلأَ الأَعْلَى: النواظر: جمع ناظر والنَّاظِرُ في المُقْلَةِ: السوادُ الأَصغر الذي فيه إِنْسانُ العَيْنِ، أي أهل تجلّي الشهود. الآية: قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ96 البقرة, تَسُرُّ نَوَاظِراً: غاية الشهود: فقُرّة الحدّ للأحداق أحمدها. غاية الشهود لأهل الشهود في الطريقة, و الحقيقة المحمّدية غاية الشهود. وَبَيْضَاءُ شِرْعَةِ: الشارة البيضاء كناية عن الشريعة, اختص بها سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه. اختار الشريعة, و لذا قال: و أوصيتُ أتباعي بأن يتشرّعوا ** و من بعد هذا يقتدوا بالحقيقة و ذكر مثل ذلك في أقواله كثيراً رضي الله عنه. حاشية: قصة ألوان الرايات من خلع التشريف التي خلعها سيدنا رسول الله صلّي الله عليه و سلّم علي السادة الأقطاب في ليلة الإسراء و المعراج, فكانت كالآتي: السوداء (كناية عن كنز العما) لسيدي أحمد الرفاعي الخضراء (كناية عن شرف آل البيت) لسيدي عبد القادر الجيلاني الحمراء (كناية عن الحقيقة الأحمديّة) لسيدي أحمد البدوي البيضاء (كناية عن الشريعة) لسيدي إبراهيم الدسوقي الصفراء (كناية عن الحقيقة المحمّدية) لسيدي أبي الحسن الشاذلي شارات الطريقة: الخضراء من سيدنا الحسين لسيدي فخر الدين, إضافة الطريقة لسيدنا الحسين رضي الله عنه.
المعني
فَصِرْتُ: صار من المصير إلي من حالٍ حال, و صيغة الماضي, ما أبرم و تمّ قضاؤه بِهَا: بالباء الوسيلة إلي الصيرورة, ها راجعة للطريقة (البيت السابق). عَبْداً: مرتبة العبودة وَللِنَّاسِ: عمومية الإذن, الآية: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ20 سبأ سَيِّداً: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد ولد آدم ولا فخر). وارث محمّدي