وَمَا الْمَاءُ: المدد, كلّ المدد من سيدي إبراهيم الدسوقي (و كان أبو العينين واردَ مائها) إِلاَّ مَا بِهِ الأَرْضُ مُدَّتِ: الأَرْضُ: موطن عمومية انتشار الطريقة
المعني
وَمَا يُوسُفِيٌ غَيْرُهَا: الواو حرف عطف, يواصل شرح خصائصه رضي الله عنه (ما به الله خصّني) , ما النافية غير استثناء من النفي, أي أن الإشارة بسيدنا يوسف للطريقة لجمال الطريقة (و هذه خُصّة) , إذ أن سيدنا يوسف رمز للجمال كما جاء في قصته في القرآن, و في ذلك قول الحبيب صلّي الله عليه و سلّم: (أوتي يوسف شطر الحسن) رواه مسلم, أي اختصّه الله بالجمال. وَمَا يُوسُفِيٌ غَيْرُهَا: يعني إذا كان هنالك حينما أشرت بالجمال اليوسفّي فأنا أقصد الطريقة. لِجَمَالِهَا: أي نسبةً لجمالها, قمة الجمال في الطريقة: شيخ-أوراد-إذن عالي-مدد-قصائد-علوم-إضافة-أناقة و جمال في كلّ شئ, في كلّ شئ. وَمَا هِيَ فِي التَّحْقِيقِ إِلاَّ طَرِيقَتِي: في عالم الحقائق مشهود لها بالجمال. و في الحديث: إِن الله جَمِيل يحب الجَمَال, و (خصّ الله سيدي فخر الدين) بتجلّي الجمال, فكانت الطريقة مظهر الجمال.
المعني
بِمِصْرَ: لسيدنا الحسين, (خُصّة إضافة الطريقة لسيدنا الحسين رضي الله عنه) - الشيخ كان يقول: (يا اللي ما رحتش مصر) , في مداعبته لبعض الأخوان, بقصد معيّة سيدنا الحسين يُبَاعُ الْحُرُ: بعد العتق عَبْداً لِسَيّدٍ: الإضافة لسيدنا الحسين, قال رضي الله عنه:
لُيصْبِحَ رِقَّا: عبدُ رِقٍّ ما رقَّ