الحق في الدنيا: الحق: من التخلق بإسمه تعالي الحق, الآية: فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ32 يونس. و الحق يزهق الباطل وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا81 الإسراء. الحق في اللقا: يوم القيامة, في الحديث حديث جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يبعث كل عبد على ما مات عليه). النّاس بين مصدّق و مكذّب بلقاء الله, الآية: أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ 54 فصّلت, كذلك من كذّبوا بالحقّ في الدنيا يبين لهم أنّه الحقُّ في الآخرة. قال رضي الله عنه:
إِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ: الآية: وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ3 الإنشقاق, مُدَّتْ: بُسطت وَالسَّمَوَاتُ حُقَّتِ: الآية: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 1,2 الإنشقاق, حُقَّتِ أي حُقَّ لها أنَ تفعل. أي: أعني يوم القيامة.
المعني
وَمَا الْجُبُّ: (البيت يشرح (خُصّة من خصائصه رضي الله عنه) ما النافية, الْجُبُّ: الزّمان, الطريقة أخفيت حتي يجئ سيدي فخر الدين و ينشرها, الآية: فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ15 يوسف إِلاَّ: استثناء جَبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا: الجَبُّ: القَطْعُ, قَبْلَهَا: راجعة للطريقة. من حديث عمرو بن العاص: (الإسلام يجبُّ ما قبله). تخلّي المريد عن مرتبة و تحلّيه بالمرتبة التالية لها.