شرح شراب الوصل 1

الصفحة 20

أَصَحُّ رِوَايَاتِ الْحَدِيثِ رِوَايَتِي: أَصَحُّ رِوَايَاتِ: مع اختلاف الروايات و الرواة, تجد أصح, رِوَايَاتِ الْحَدِيثِ, المنقول عن النبي صلي الله عليه و سلم, رِوَايَتِي: ما أرويه, و مثال ذلك: اعتماده و عدد من الأولياء, أحاديث سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنه, في أسبقية نور النبي صلي الله عليه و سلم, و رؤية المولي عزّ و جل, و مثال ذلك: حديث: كُنت نبيّاً و آدمٌ بين الماء و الطين وكُنت نبيّاً و آدمٌ لا ماء و لا طين

حَرَامٌ عَلَى قَوْمٍ أَكُونُ إِمَامَهُمْ۞وِلاَيَةُ قَوْمٍ جَاحِدينَ لِنِعْمَتِي19 ق 1

المعني

حَرَامٌ عَلَى: حَرَامٌ عَلَى: ضد حلال, و عمل فيه معصية, الآية: وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ95 الأنبياء, فالمعنى حَرامٌ على قرية أَهلكناها أَن يُتَقَبَّل منهم عَمَلٌ، أي أن القوم الذين أكون إمامهم حرامٌ عليهم (عمل غير مقبول منهم) , و فيه تعدي علي الحُرمات. و من حديث مسلم: إن الحلال بين وإن الحرام بين (ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه) قَوْمٍ أَكُونُ إِمَامَهُمْ: قَوْمٍ: القوم من يجمعهم شأن واحد كثروا أو قلّوا, أهل الطريقة قوم الشيخ, أَكُونُ إِمَامَهُمْ: أَكُونُ قدوتهم و من يؤمهم و يتبعون وِلاَيَةُ قَوْمٍ جَاحِدينَ لِنِعْمَتِي: وِلاَيَةُ: الوِلاَيةُ: إتخاذهم قَرابة و موالاتهم, قَوْمٍ: القَوْمُ (كما جاء) , الجماعةُ من النَّاس تجمعهم جامعة يقومون لها كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ لاَ يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ , جَاحِدينَ لِنِعْمَتِي: الجُحودُ الإِنكار مع العلم, منكري نعمتي: أعطيتهم الإرشاد و الإرفاد, ثم أنكروا ذلك, أي: يحرم علي أبناء الطريقة الموصولين بالشيخ أن يوالوا المنكرين نعمة هدايته و المنكرين القصائد, قال رضي الله عنه: