المعني
وَيَعْرِفُ عَنِّي: يتلقي المعرفة بسندي, يدخل جنّة المعرفة, قال تعالي: سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ 5,6 محمد مَنْ هَدَى اللَّهُ قَلْبَهُ: مَنْ: الذي, هَدَى اللَّهُ قَلْبَهُ: مكّن قلبه من الهُدى: الرشادُ والدلالةُ إلي الله وَيَعْزُفُ عَنْ حُبِّي: وَيَعْزُفُ عَنْ: عزِف عن الشئ تركه و انصرف عنه, حُبِّي: أن يحبّني و يحب من أحبّ, في الحديث قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي, حَبّ الشيخ هو حُبُّ آل بيته و حُبُّ النبي صلي الله عليه و سلّم و آل البيت أجمعين و هو حُبّ الله, لا تفرّق بينهم طَرِيدُ الْهِدَايَةِ: الطَّرْدُ: الإِبْعَادُ، أي: المطرود من الهداية, الضّال, الآية: مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا17 الكهف, بعُد عن ولاية الشيخ و إرشاده بلاغة: أولاً أريد أن ألفت إلي الجناس البديع في البيت بين كلمتي الاستهلال في كل شطر: (يَعْرِفُ) و (يَعْزُفُ) و يسمي هذا النوع من الجناس بالجناس التصحيفي حيث تتشابه الكلمتان مع التغيير في أحد الحروف بنقطة (ر) و (ز).