و هذه الخصال الثلاثة التي خُصّ بها سيدي فخر الدين, ممثلا في شارة الطريقة, يمكن تلخيصها في: النّور: من حضرة سيدنا حضرة النبي صلّي الله عليه و سلّم (الشارة الصفراء – الحقيقة المحمّدية) يمثّله سيدي أبو الحسن الشّاذلي رضي الله عنه الرّضوان: سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه (الشارة البيضاء – الشريعة) التأييد: سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه (الشارة الخضراء – شرف الإضافة لآل البيت). كما سيتضّح تفصيله ذلك في أبيات قادمة
المعني
بِسَاطِي: بِسَاطِي: البِساط هو الفرش الواسع المُستَوِي و أَرض بَساطٌ وبَسِيطةٌ: مُنْبَسطة مستويَة, الآية: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً19 نوح, بِسَاطِي: الياء ياء المتكلّم, مضاف, و البِساط يجلس عليه صاحب حضرة القرب, يعني بذلك, إقامته في موطن الهداية إلي الله وردّ الشاردين إليه, قال سيدي الشيخ أحمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه: يجلسك (الله تعالى) على بساط الاصطفاء للتعليم, و في قصيدة يسير بك المهيمن التي بشر فيها سيدي الشيخ قريب الله سيدي فخر الدين رضي الله عنهم أجمعين يقول: وَ