وَرِضْوَانٍ: الواو للعطف, الرِضْوَان الرّضَا, أعلي مواطن القُرب الإلهي, قال تعالي: يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ16 المائدة, فكانت الطريقة موطن الرضا لمن أمّها, و الرّضا أعطي لسيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه, قال عن ذلك سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و قال عنه:
وَتَأْيِيدِ دَوْلَتِي: الواو للعطف, (نور و رضوان و تأييد) , التأييد: النصر و الدعم و التمكين, دَوْلَتِي: الدّولة من تداول الأمر, قال تعالي: إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140 آل عمران, و من معاني الدّولة: العُقْبة في المال والحَرْب, و من معاني الدّولة: الانتقال من حال الشدَّة إِلى الرَّخاء, و هي دولة سيدي إبراهيم رضي الله عنه, المعبّرة عن آل البيت الكرام رضي الله عنهم. و بها بشّر الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه, حيث قال:
و قالوا أيضاً:
و في إشارة إلي عزيز مصر, سيدنا الإمام الحسين, أعطي المُلك لسيدي فخر الدين (الطريقة) , و لذا قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: