مِنْ بَنِي النُّورِ: مِنْ: للبعضية, بَنِي النُّورِ: بَنِي: جمع ابن أي: المتنزل من النور كتنزل البن من أبيه, النُّورِ: هو الذي به الهداية و النور هو حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, لما في الآية: للَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ ...35 النور, و كل الرؤساء أبناؤه, لقوله صلي الله عليه و سلم في الحديث: (أنا من نور الله و الأنبياء من رشحات نوري). و قد قيل: فأبُّ الحقيقةِ أحمدٌ إن رُمته
و أبُّ المجاز آدمٌ قد حقّقوا وَاصِلٌ: وَاصِلٌ إِلَى المَكَانِ: بَالِغٌ إِلَيْهِ, أي: بالغٌ إلي حضرة الحبيب المصطفي صلّي الله عليه و سلّم, لا يمكن فصله عنه, لا يمكن تعادي الأولياء و تدعي حبّ أبيهم صلّي الله عليه و سلّم وَشَامِتُ جَدِّي: الواو استئنافية, شَامِتُ: من الشَّماتة: الفَرَحُ بما يصيب العدوّ من الأذي, جَدِّي: صلّي الله عليه و سلّم, و حين يقول جَدِّي يشير إلي الوراثة النبوية المحمدية الكاملة, لأن الجدّ يورّث, قال رضيى الله عنه:
فِي الْحَقِيقَةِ: الحقِيقَةُ: الشيءُ الثابتُ يقينًا, فِي الْحَقِيقَةِ: أي في حقيقة الأمر يقيناً شَامِتِي: اذا شمت فيّ فقد شمِت في جدّي
المعني
وَكُلُّ: الواو استئنافية, كُلُّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد ذِكِيٍّ: أصلها من ذَكَتِ النارُ: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، والذَّكاءُ: سُرْعة الفِطْنَة