شرح شراب الوصل 1

الصفحة 188

مَنْ عَلَى اللَّهِ يَفْتَرِي: مَنْ: الذي, عَلَى اللَّهِ يَفْتَرِي: افْتَرَى الكذب يَفْترِيه اختلقه, قال تعالي: إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ105 النحل, و قال تعالي: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ18 هود, الافتراء علي الله بتكذيب آياته, رسله و أنبيائه و أوليائه, من افتري علي أي منهم فقد افتري علي الله وَلَوْ بِحَدِيثِ النَّفْسِ: وَلَوْ: للتقليل (كقوله صلي الله عليه و سلّم: اتّقوا النّار و لو بشِقّ تمرة). الباء و سيلة, حَدِيثِ النَّفْسِ: ما حاك في النفس من حديث و لم ينبث به صاحبه, قال تعالي: وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ248 البقرة, و في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس رواه مسلم أَوْ كُلُّ شَامِتِ: أَوْ حرف عطف لا يشترط الترتيب, الشَّماتة: الفَرَحُ بما يصيب العدوّ من الأذي, (أي: يحرم من الشفاعة في أيٍّ من الحالتين)

وَكُلُّ شُعَاعٍ مِنْ بَنِي النُّورِ وَاصِلٌ۞وَشَامِتُ جَدِّي فِي الْحَقِيقَةِ شَامِتِي174 ق 1

المعني

وَكُلُّ شُعَاعٍ: الواو استئنافية, كُلُّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد, شُعَاعٍ: الشُّعَاعُ لغة هو الضوءُ الذي يُرَى كأنه خيوط أو حبال ممتدّة من مصدر الضوء, الشُعَاع في علم الحقائق: العضو الواحد من 124 ألف أعضاء الحضرة الصمدانية الوترية