أَهْلُ الزَّمَانِ: أَهْلُ: أهل المكان المقيمون فيه و أهل الزمان المقيمون فيه, أي المنتسبون إليه عيشاً, الزَّمَانِ: زمان الطريقة (حتى انتهاء أيّام الدنيا) , حيث اختار سيدي ابراهيم أن تكون طريقته هي رئيسة آخر أزمان الأقطاب الأربعة, هم أهل زمان الرئاسة المبتدئة بسيدي فخر الدين رضي الله عنه, و هم كل القاطنون في هذا الزمان إلي يوم القيامة لأَرْوَتِ: اللام للتوكيد, أَرْوَتِ: جواب الشرط (ذَاقَ) , أروي أذهب العطش, و المقارنة هنا أنه شَربَ شربة من الحوض (لا يُعرف مقدارها) و لكن لو ذاق جميع أهل زمانه الممتد إلي يوم القيامة, ذوقاً و ليس شرباً من هذه الشربة, لأروتهم و أذهبت عطشهم, للمعاني و التجليات الإلهية, و هذا كذلك يذكرنا بالأبيات التي كثيراً ما أنشدها رضي الله عنه (و ما كان ينشد إلا ما يعبّر عن حقيقته هو رضي الله عنه) , تقول الأبيات:
المعني
وَيُحْرمُ مِنْهَا: الواو استئنافية, يُحْرمُ من الشفاعة, يُحْرمُ يُمنع, بني علي البيت السابق: