مُنْعَمٌ عَلَيَّ: أَنْعَمَ عليه بكذا: أَعطاه إِيّاه, أي: يُنعمُ علي المُنعم, قال تعالي: أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا50 مريم, قال رضي الله عنه يصف أهل مقام المشاهدة:
بِتَكْرِيمٍ: الباء حرف لاصق, التَكْرِيم الاحتفاء و التشريف و التفضيل وَإِسْبَاغِ نِعْمَةِ: الواو للعطف, إِسْبَاغِ نِعْمَةِ: إسْبَاغُ النِّعَمِ عَلَى العِبَادِ مِنْ اللَّهِ: غَمْرُهُمْ بِهَا، إِتْمَامُهَا عَلَيْهِمْ, و في الآية: أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ20 لقمان, و من مسوغات إِسْبَاغِ النّعمة: العلم و الهُدي و الكتاب المُنير